فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 1391

أحدهما) [1] .

4 -وقوله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (من أتى ساحرًا أو: كاهنًا فصدقه أو: أتى حائضًا أو: امرأة في دبرها فقد بريء مما أنزل على محمد-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم) [2] .

ومثله قول عبد الله - رضي الله عنه: (سباب المسلم [3] فسوق، وقتاله كفر) [4] .

ومن النوع الذي فيه ذكر الشرك:

1 -قول النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر) قالوا: يا رسول الله وما الشرك الأصغر؟

قال: (الرياء،-يقول الله عز وجل إذا جزى الناس بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا، فانظروا هل

(1) -الحديث متفق عليه. سبق تخريجه آنفًا.

(2) -رواه الترمذي في أبواب الطهارة من: (جامعه) (1/ 242/243) ، وابن ماجه في (سننه) (1/ 209) ، بهذا اللفظ.

وأخرجه أبو داود في (سننه) بلفظ: (برئٌ مما أنزل على محمد) كلهم من طريق حكيم الأثر، عن أبي تميمة الهجيمي عن أبي هريرة. وقد صحح الحديث أحمد شاكر في تعليقه على الترمذي، والألباني في (صحاح السنن) .

وقد توسع في تخريجه كثيرًا في كتابه الفذ: (إرواء الغليل) (7/ 68) . وقال في تعليقه على كتاب: (الإيمان) لأبي عبيد (ص:86/رقم التعليق:77) : (والحديث صحيح الإسناد من حديث أبي هريرة، وقد خرجته في"آداب الزفاف"(ص:29) ... ).

(3) -وفي الأصل: (المؤمن) ، وقال الألباني: وهكذا مرفوعًا أخرجه مسلم في"صحيحه" (1/ 85) ."الإيمان" (ص:86/ التعليق:78) .

(4) -رواه البخاري مرفوعًا في: (صحيحه) ، كتاب الأدب، (10\ 464\رقم:4044) ، ومسلم في: (صحيحه) ، كتاب الإيمان، (1\ 81\رقم:64) ، وابن أبي شيبة في (المصنف) (13\ 297) ، والترمذي في: (جامعه) ، كتاب البر والصلة، وصححه الألباني في (صحيح سنن الترمذي) (رقم:1983\ 1984\2635) ، والنسائي في: (سننه) ، كتاب تحريم الدماء.

وصححه الألباني في (صحيح سنن النسائي) (7\ 121\122\رقم:4105) ، وابن ماجه: (رقم:69\ 3939) ، وأحمد في مواضع من: (المسند) (1\ 41\433\ 446\454) ، والطبراني في (الكبير) (10\ 139\194) ، و (الدعاء) (رقم:2041\ 2046) ، والبغوي في (شرح السنة) (1\ 76\و 13\ 129) ، وابن حبان في (صحيحه) (7\ 572 - مع الإحسان) ، والبيهقي في (الآداب) (رقم:157) من حديث عبد الله ابن مسعود-رضي الله عنه-.

انظر معنى هذا الحديث بتوسع في (سبل السلام) (ص:872/ 873/رقم:1410 - طبعة جديدة كاملة في مجلد واحد) . دار: الكتب العلمية، و (ثمرات النظر في علم الأثر) (ص:35) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت