فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 1391

فكَأَنِّي بذلكَ الريحِ لُطْفٌ *من سَجَايَا الأديب رَبّ البيانِ

نُور عَيْنِي محمدٍ ليْسَ بدْعًا * فَهْو عندي مُقَدَّمُ الإِخْوَانِ

جُودُه الجُودُ والتبسُّمُ فَيْضٌ * من عطاياهُ يا لها مِن حِسانِ

فيه نفس تعلو على كل نَفْسٍ * وجَنانٌ يُزري بكل جَنان

وقال أيضًا شيخنا أبو الفضل عمر الحدوشي مادحًا شيخنا أبا أويس بقصيدة عنوانها:

(فيا ويح الأديب)

يَراعٌ جل أمضى من حسام * وفكر شق أستار الظلام

وأحلام يضيق الكون عنها * تحلِّق حرة فوق الغمام

أخو أدب تلقى دفء حضن * من الأسفار يسري في العظام

تراه بلين عصفور وديع * وطورًا مثل قسورة لُهام!

أصابعه تصوغ التُّرب تِبرًا * وتنسج ضوء شمسٍ من قَتام

يطيب له التأمل في دنانا * بصمتٍ عمَّ أبلغَ من كلام

فيا ويح الأديبِ يُضام فينا * ويُرمى بالقتاد وبالسهام

أنلهو منه وهو بنا رؤوف * ونسقيه الغداة بكأس ذَامِ؟!

يذكرنا ونرميه بمس * ويؤنسنا ونحن على خصام!

تولاه الإله بفيض لطف * وأبقاه بشيرًا بالسلام

فأجابه فضيلة شيخنا أبي أويس قائلًا: ( ... وهذه موازنتي أمليها الساعة والقريحة قريحة والله المستعان:

(يراعك يا أبا الفضل المجلي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت