فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 1391

لِلْمُحْسِنِينَ رَجَاؤُنَا فِي رَبِّنَا ... * يَعْفُو وَيُدْخِلُهُمْ لأَسْعَدِ دَارِ

لَسْنَا عَلَيْهِمْ آمِنِينَ وَلَيْسَ نَشْـ ... * ــهدُ ذَا لَهُمْ بِتَقَبُّلِ الأعْذَارِ

حَاشَا الذِي شَهِدَ الرَّسُولُ لَهُ بِذَا ... * كَ الْفَوْزِ مِثْلَ صَحْبِهِ الأَطْهَارِ

أَمَّا الشَّهَادَةُ لِلتُّقَاةِ وَمُؤْمِنِيـ ... * ـــنَ بِأَنَّهُمْ فِي جَنَّةٍ وَنَهَارِ

وَكَذَا الشَّهَادةُ للعُتَاةِ الْمُشْرِكِيـ ... * ... ـــنَ بِأَنَّهُمْ سِيقُوا لِشَرِّ قَرَارِ

فَالْكُلُّ قَدْ وَرَدَ الْكِتَابُ بِشَأْنِهِ ... * وَكَذَا بِسُنَّةِ أحْمَدَ الْمُخْتَارِ

لَكِنَّنَا نَدْعُو بَلَى لِمُسِيئِهِمْ ... * ... فِيمَنْ لَهُ نَدْعُو بِالاِسْتِغْفَارِ

نَخْشَى عَلَيْهِمْ لاَ نُقَنِّطُ وَاحِدًا * ... مِنْهُمْ، فَنُسْلِمُهُ إلَى الإِضْجَارِ

وَالأَمْنُ وَالإِيَّاسُ قَدْ نَقَلاَ مَعَا * ... عَنْ مِلَّةِ الإسْلاَمِ دُونَ خِيَارِ

وَسَبِيلُ هَذَا الْحَقِّ بَيْنَهُمَا لأهْـ * ــــلِ الْقِبْلَةِ الَّلألاءِ بِالأَنْوَارِ

لاَ يَخْرُجَنْ عَبْدٌ مِنَ الإيمَانِ ذَا * إلاَّ بِجَحْدٍ فِيهِ ذِي آثَارِ

ذَا الْقَوْلُ لِلطَّحَاوِيِّ لَيْسَ مُسَلَّمًا * ... بِهِ عِنْدَنَا، وَالْحَبْلُ ذُو إِمْرَارِ [1]

بِشَهَادةِ التَّوْحِيدِ يُسْلِمُ كَافِرٌ ... * ... إِنْ لَمْ يَقُلْهَا تَحْتَ أَيِّ سِتارِ

فَإِذَا بِهَا نَطَقَ اللِّسَانُ فَتَوْبَةٌ ... * ... ممَّا اقْتَضَى إِنْمَاهُ لِلإِكْفَارِ

عَنْ مِلَّةِ الإسْلاَمِ يُصْبِحُ خَارِجًا * ... بِالطَّعْنِ فِيهِ وَصَادِقٍ وَمَنَارِ [2]

وَكَذَا بِتَقْدِيسٍ لِمَوْتَى وَالْتِجَا * لَهُمْ، وَقَصْدِ النُّصْبِ وَالأَحْجَارِ

هَذِي الْمَسَائِلُ كُلُّهَا تُخْرِجْهُ مِنْ * ... دِينِ الْخَلاَصِ بِسُنَّةِ الْمُخْتَارِ

أوَ لَمْ تَرَ الإيمَانَ قَوْلًا وَعَمَلْ * وَكَذَا اعْتِقَادًا كُنْ أَخَا إِبْصَارِ

(1) -الإمرار: إعادة إحكام ربط الحبل بعد حله.

(2) -عنيتُ بالصادق: سيدنا محمدًا عليه الصلاة والسلام، وبالمنار: القرآن الكريم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت