فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
لِلْمُحْسِنِينَ رَجَاؤُنَا فِي رَبِّنَا ... * يَعْفُو وَيُدْخِلُهُمْ لأَسْعَدِ دَارِ
لَسْنَا عَلَيْهِمْ آمِنِينَ وَلَيْسَ نَشْـ ... * ــهدُ ذَا لَهُمْ بِتَقَبُّلِ الأعْذَارِ
حَاشَا الذِي شَهِدَ الرَّسُولُ لَهُ بِذَا ... * كَ الْفَوْزِ مِثْلَ صَحْبِهِ الأَطْهَارِ
أَمَّا الشَّهَادَةُ لِلتُّقَاةِ وَمُؤْمِنِيـ ... * ـــنَ بِأَنَّهُمْ فِي جَنَّةٍ وَنَهَارِ
وَكَذَا الشَّهَادةُ للعُتَاةِ الْمُشْرِكِيـ ... * ... ـــنَ بِأَنَّهُمْ سِيقُوا لِشَرِّ قَرَارِ
فَالْكُلُّ قَدْ وَرَدَ الْكِتَابُ بِشَأْنِهِ ... * وَكَذَا بِسُنَّةِ أحْمَدَ الْمُخْتَارِ
لَكِنَّنَا نَدْعُو بَلَى لِمُسِيئِهِمْ ... * ... فِيمَنْ لَهُ نَدْعُو بِالاِسْتِغْفَارِ
نَخْشَى عَلَيْهِمْ لاَ نُقَنِّطُ وَاحِدًا * ... مِنْهُمْ، فَنُسْلِمُهُ إلَى الإِضْجَارِ
وَالأَمْنُ وَالإِيَّاسُ قَدْ نَقَلاَ مَعَا * ... عَنْ مِلَّةِ الإسْلاَمِ دُونَ خِيَارِ
وَسَبِيلُ هَذَا الْحَقِّ بَيْنَهُمَا لأهْـ * ــــلِ الْقِبْلَةِ الَّلألاءِ بِالأَنْوَارِ
لاَ يَخْرُجَنْ عَبْدٌ مِنَ الإيمَانِ ذَا * إلاَّ بِجَحْدٍ فِيهِ ذِي آثَارِ
ذَا الْقَوْلُ لِلطَّحَاوِيِّ لَيْسَ مُسَلَّمًا * ... بِهِ عِنْدَنَا، وَالْحَبْلُ ذُو إِمْرَارِ [1]
بِشَهَادةِ التَّوْحِيدِ يُسْلِمُ كَافِرٌ ... * ... إِنْ لَمْ يَقُلْهَا تَحْتَ أَيِّ سِتارِ
فَإِذَا بِهَا نَطَقَ اللِّسَانُ فَتَوْبَةٌ ... * ... ممَّا اقْتَضَى إِنْمَاهُ لِلإِكْفَارِ
عَنْ مِلَّةِ الإسْلاَمِ يُصْبِحُ خَارِجًا * ... بِالطَّعْنِ فِيهِ وَصَادِقٍ وَمَنَارِ [2]
وَكَذَا بِتَقْدِيسٍ لِمَوْتَى وَالْتِجَا * لَهُمْ، وَقَصْدِ النُّصْبِ وَالأَحْجَارِ
هَذِي الْمَسَائِلُ كُلُّهَا تُخْرِجْهُ مِنْ * ... دِينِ الْخَلاَصِ بِسُنَّةِ الْمُخْتَارِ
أوَ لَمْ تَرَ الإيمَانَ قَوْلًا وَعَمَلْ * وَكَذَا اعْتِقَادًا كُنْ أَخَا إِبْصَارِ
(1) -الإمرار: إعادة إحكام ربط الحبل بعد حله.
(2) -عنيتُ بالصادق: سيدنا محمدًا عليه الصلاة والسلام، وبالمنار: القرآن الكريم.