فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يَنْمُو، يَزِيدُ بِطَاعَةٍ وَبِمَعْصِيَهْ * ... يَنْقُصْ كَمَا قَدْ جَاء فِي الأَخْبَارِ
إِخْرَاجُهُ عَمَلًا مِنَ الإيمَانِ ذَا * قَوْلٌ لِمُرْجِئَةٍ بِلاَ إِجْبَارِ
أَمَّا الْخَوَارجُ كُلُّ سَعْيٍ عنْدهُمْ ... * شَرْطٌ لِصِحَّتِهِ عَلَى التَّخْيَارِ
وَلَدَا رُعَاةِ السُّنَّةِ الْغَرَّا لَهُ ... * قِسْمَانِ مُتَّفِقَانِ فِي الإصْدَارِ:
شَرْطٌ لِصِحَّتِهِ وَشَرْطُ كَمَالِهِ ... * ... وَهُمَا مَعًا أَهْلٌ لِكُلِّ فَخَارِ
وَجَمِيعُ مَا قَدْ صَحَّ عَنْ"طَهَ"المُصْطَفَى * حَقٌّ، فَلاَ تَجْنَحْ إلى الإنْكَارِ
الْمُؤْمِنُونَ عَلَى تَفَاوُتِ قَدْرِهِمْ ... * ... لَيْسُوا سَوَا فِي ذَلِكَ الْمِقْدَارِ
إيمَانُ رُسْلِ اللهِ لَيْسَ كَغَيْرِهِ ... * ... والرَّاشِدِينَ [1] فَلَيْسَ كَالأَغْيَارِ
وَالْمُؤْمِنُونَ عَلَى نَقِيضِ ذَوِي الْخَنَا ... * فِي كُلِّ إِيمَانٍ فَكَيْفَ تُمَارِي؟!
ذَاكَ التَّفَاوُتُ حَسْبَ مَا فِي القَلْبِ مِنْ * ... عِلْمٍ بِرَبِّكَ والتُّقَى وَنِجَارِي [2]
وَبِخَشْيَةٍ لِلَّهِ مَعْ نَبْذِ الْهَوَى ... * وَلُزُومِهَا فِي الْحَلِّ وَالأَسْفَارِ
وَالْمُؤْمِنُونَ جَمِيعُهُمْ بِوِلاَيَةٍ ... * ... لِلَّهِ، قَدْ آوَوْا لِخَيْرِ جِوَارِ
وَالْمُؤْمِنُونَ أَجَلُّهُمْ فِي طَاعَةٍ ... * ... لِلَّهِ، أَتْبَعهُمْ لِقَوْلِ الْبَارِي
بِاللهِ نُؤْمِنُ وَالْمَلائِكِ والْكُتُبْ ... * رُسُلٍ وَيَوْمٍ آخِرٍ وَقَدَارِ [3]
خَيْرٍ وَشَرٍّ حُلْوِهِ أَو: مُرِّهِ ... * ... فَالْكُلُّ مِنْ رَبِّ الْوَرَى الجَبَّارِ
وَبِكُلِّ مَا جَاءُوا بِهِ تَصْدِيقُنَا * ... يَكْفِيكَ رُسْلُ اللهِ مِنْ أَخْيَارِ
وَبِكُلِّ ذَلِكَ مُؤْمِنُونَ جَمِيعُنَا * ... نَرْجُو مِنَ الرَّحْمَنِ عُقْبَى الدَّارِ
(1) -أي: وإيمان الخلفاء الراشدين.
(2) -النِّجَارِ هُو: الأَصْلُ الطَّيب.
(3) -أي: والقدر.