فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 1391

يَنْمُو، يَزِيدُ بِطَاعَةٍ وَبِمَعْصِيَهْ * ... يَنْقُصْ كَمَا قَدْ جَاء فِي الأَخْبَارِ

إِخْرَاجُهُ عَمَلًا مِنَ الإيمَانِ ذَا * قَوْلٌ لِمُرْجِئَةٍ بِلاَ إِجْبَارِ

أَمَّا الْخَوَارجُ كُلُّ سَعْيٍ عنْدهُمْ ... * شَرْطٌ لِصِحَّتِهِ عَلَى التَّخْيَارِ

وَلَدَا رُعَاةِ السُّنَّةِ الْغَرَّا لَهُ ... * قِسْمَانِ مُتَّفِقَانِ فِي الإصْدَارِ:

شَرْطٌ لِصِحَّتِهِ وَشَرْطُ كَمَالِهِ ... * ... وَهُمَا مَعًا أَهْلٌ لِكُلِّ فَخَارِ

وَجَمِيعُ مَا قَدْ صَحَّ عَنْ"طَهَ"المُصْطَفَى * حَقٌّ، فَلاَ تَجْنَحْ إلى الإنْكَارِ

الْمُؤْمِنُونَ عَلَى تَفَاوُتِ قَدْرِهِمْ ... * ... لَيْسُوا سَوَا فِي ذَلِكَ الْمِقْدَارِ

إيمَانُ رُسْلِ اللهِ لَيْسَ كَغَيْرِهِ ... * ... والرَّاشِدِينَ [1] فَلَيْسَ كَالأَغْيَارِ

وَالْمُؤْمِنُونَ عَلَى نَقِيضِ ذَوِي الْخَنَا ... * فِي كُلِّ إِيمَانٍ فَكَيْفَ تُمَارِي؟!

ذَاكَ التَّفَاوُتُ حَسْبَ مَا فِي القَلْبِ مِنْ * ... عِلْمٍ بِرَبِّكَ والتُّقَى وَنِجَارِي [2]

وَبِخَشْيَةٍ لِلَّهِ مَعْ نَبْذِ الْهَوَى ... * وَلُزُومِهَا فِي الْحَلِّ وَالأَسْفَارِ

وَالْمُؤْمِنُونَ جَمِيعُهُمْ بِوِلاَيَةٍ ... * ... لِلَّهِ، قَدْ آوَوْا لِخَيْرِ جِوَارِ

وَالْمُؤْمِنُونَ أَجَلُّهُمْ فِي طَاعَةٍ ... * ... لِلَّهِ، أَتْبَعهُمْ لِقَوْلِ الْبَارِي

بِاللهِ نُؤْمِنُ وَالْمَلائِكِ والْكُتُبْ ... * رُسُلٍ وَيَوْمٍ آخِرٍ وَقَدَارِ [3]

خَيْرٍ وَشَرٍّ حُلْوِهِ أَو: مُرِّهِ ... * ... فَالْكُلُّ مِنْ رَبِّ الْوَرَى الجَبَّارِ

وَبِكُلِّ مَا جَاءُوا بِهِ تَصْدِيقُنَا * ... يَكْفِيكَ رُسْلُ اللهِ مِنْ أَخْيَارِ

وَبِكُلِّ ذَلِكَ مُؤْمِنُونَ جَمِيعُنَا * ... نَرْجُو مِنَ الرَّحْمَنِ عُقْبَى الدَّارِ

(1) -أي: وإيمان الخلفاء الراشدين.

(2) -النِّجَارِ هُو: الأَصْلُ الطَّيب.

(3) -أي: والقدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت