فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(تعريف الكفر الأكبر وأنواعه)
وقال أيضاَ في قصيدة أخرى تحت عنوان: (تعريف الكفر الأكبر وأنواعه-المشهورة) هذا نصها:
1 -عِنْدَ أَهْلِ اللِّسَانِ يُعْنَى بِكُفْرِ * حَجْبُ شَيْءٍ عَنِ الْعُيُونِ بِسَتْرِ
2 -فَيُسَمَّى الزُّرَّاعُ بِالْكُفَّارْ * إذْ يَدُسٌّونَ فِي التُّرَابِ الْبِذَارْ
3 -وَمَعَانِيهِ عِنْدَ أَهْلِ اصْطِلاَحٍ * نَقِضٌ لِلإِيمانِ فِي الإْفْصَاحِ
4 -وَهْوَ نَوْعَانِ: أَكْبَرٌ غَيْرُ خَافِ * بَعْدَهُ أَصْغَرُ كَمَا سَنُوَافِي
5 -اعْتِرَافُ الإنْسَانِ بِالْحَقِّ قَوْلًا * وَعِنَادًا لاَ يُتْبِعُ اللَّفْظَ فِعْلًا
6 -مِثْلَمَا جَاءَ مِنْ أبِي طَالِبِ * إّذْ نَأى عن مولاه بِالْجَانِبِ
7 -وَهْوَ إنْكَارُ خَالِقِ الأكْوَانِ * بِفُؤَادٍ ذِي طَبْعَةٍ وَلِسَانِ
8 -وَجُحُودٌ بِالرُّسْلِ أَوْ: تَكْذِيبُ * يومِ بَعْثٍ، وَصِدْقُهُ مَكْتُوبُ
9 -أَهْلُهُ الدَّهْرِيُّونَ عُبَّادُ دُنْيَا * (وَتَرَى الظَّالِمِينَ فِيهَا جُثِيّا)
10 -أَصْلُهُ الْكُبْرُ وَالتَّرَفُّعُ جَحْدًا * بِئْسَ مَنْ جَاءَ رَبَّهُ يَتَحَدَّى
11 -كَتَعَالِي إبْلِيسَ فِي كُفْرَانِهْ * وَتَمَادِي الأَتْبَاعِ مِنْ إِخْوَانِهْ
12 -الأُلَى فِي اعْتِبَارِهِمْ لَمْ يُقِيمُوا * أَيَّ وَزْنٍ لِلْمَرْءِ وَهْوَ عَدِيمُ
13 -وَكَفِرْعَوْنَ الْمُسْتَكْبِرِ الْجَبَّارِ* وَجُنُودٍ لَدَيْه أَهْل خَسَارِ
14 -أنْ يَحُلَّ الْيَقِينُ بِالْحَقِّ قَلْبَا * وَيُبِينُ اللِّسَانَ جَحْدًا وَكِذْبَا
15 -مِثلَ أَصْنَافٍ مِنْ عُتَاةٍ يَهُودِ * حِينَ أَزْرَوْا بِالصَّادِقِ الْمَحْمُودِ
16 -وَعَجِيبٌ إِذْ أَيْقَنُوا بِنُبُوَّهْ * جَحْدُهُمْ بِشَرِيعَة الحقّ عُنْوَهْ
17 -أنْ تَكُونَ الْقُلُوبُ تُضْمِرُ كُفْرًا * وَضِيَا الدِّينِ يَجْعَلُ الْوَجْهَ بَدْرًا