فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 1391

(تعريف الكفر الأكبر وأنواعه)

وقال أيضاَ في قصيدة أخرى تحت عنوان: (تعريف الكفر الأكبر وأنواعه-المشهورة) هذا نصها:

1 -عِنْدَ أَهْلِ اللِّسَانِ يُعْنَى بِكُفْرِ * حَجْبُ شَيْءٍ عَنِ الْعُيُونِ بِسَتْرِ

2 -فَيُسَمَّى الزُّرَّاعُ بِالْكُفَّارْ * إذْ يَدُسٌّونَ فِي التُّرَابِ الْبِذَارْ

3 -وَمَعَانِيهِ عِنْدَ أَهْلِ اصْطِلاَحٍ * نَقِضٌ لِلإِيمانِ فِي الإْفْصَاحِ

4 -وَهْوَ نَوْعَانِ: أَكْبَرٌ غَيْرُ خَافِ * بَعْدَهُ أَصْغَرُ كَمَا سَنُوَافِي

5 -اعْتِرَافُ الإنْسَانِ بِالْحَقِّ قَوْلًا * وَعِنَادًا لاَ يُتْبِعُ اللَّفْظَ فِعْلًا

6 -مِثْلَمَا جَاءَ مِنْ أبِي طَالِبِ * إّذْ نَأى عن مولاه بِالْجَانِبِ

7 -وَهْوَ إنْكَارُ خَالِقِ الأكْوَانِ * بِفُؤَادٍ ذِي طَبْعَةٍ وَلِسَانِ

8 -وَجُحُودٌ بِالرُّسْلِ أَوْ: تَكْذِيبُ * يومِ بَعْثٍ، وَصِدْقُهُ مَكْتُوبُ

9 -أَهْلُهُ الدَّهْرِيُّونَ عُبَّادُ دُنْيَا * (وَتَرَى الظَّالِمِينَ فِيهَا جُثِيّا)

10 -أَصْلُهُ الْكُبْرُ وَالتَّرَفُّعُ جَحْدًا * بِئْسَ مَنْ جَاءَ رَبَّهُ يَتَحَدَّى

11 -كَتَعَالِي إبْلِيسَ فِي كُفْرَانِهْ * وَتَمَادِي الأَتْبَاعِ مِنْ إِخْوَانِهْ

12 -الأُلَى فِي اعْتِبَارِهِمْ لَمْ يُقِيمُوا * أَيَّ وَزْنٍ لِلْمَرْءِ وَهْوَ عَدِيمُ

13 -وَكَفِرْعَوْنَ الْمُسْتَكْبِرِ الْجَبَّارِ* وَجُنُودٍ لَدَيْه أَهْل خَسَارِ

14 -أنْ يَحُلَّ الْيَقِينُ بِالْحَقِّ قَلْبَا * وَيُبِينُ اللِّسَانَ جَحْدًا وَكِذْبَا

15 -مِثلَ أَصْنَافٍ مِنْ عُتَاةٍ يَهُودِ * حِينَ أَزْرَوْا بِالصَّادِقِ الْمَحْمُودِ

16 -وَعَجِيبٌ إِذْ أَيْقَنُوا بِنُبُوَّهْ * جَحْدُهُمْ بِشَرِيعَة الحقّ عُنْوَهْ

17 -أنْ تَكُونَ الْقُلُوبُ تُضْمِرُ كُفْرًا * وَضِيَا الدِّينِ يَجْعَلُ الْوَجْهَ بَدْرًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت