فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
كتبه أبو الفضل في: 11 ربيع الأول 1428 هـ بالسجن المحلي بتطوان.
(الشرك الأصغر وبعض أنواعه)
وقال أيضًا في قصيدة أخرى بعنوان: (الشرك الأصغر وبعض أنواعه) هذا نصها:
1 -تَحَرَّزْ مِنَ الإشْرَاكِ بِاللهِ تُفْلِحِ * عَلَى لَذَّةِ التَّوْحيدِ أَمْسِ وأَصْبِحِ
2 -فَإِنَّ نُفُوسَ الخَلْقِ فِي يَدِ رِبِّهَا * وَأَهْلُ التُّقَى يَمْشُونَ فِي نَهْجِ أَوْضَحِ
3 -وَكُلُّ يَمِينٍ أَقْدَمَ الْمَرْءُ حَالِفًا * بِهَا دُونَهُ تُفْضِي لِشِرْكٍ مُبَرِّحِ
4 -فَإِنْ كَانَ مَحْلُوفًا بِهِ ذَا مُعَظَّمًا * فَشِرْكٌ كَبِيرٌ إثمُهُ لَيْسَ يَنْمَحِي
5 -رياءُ الْفَتى قَصْد التَّصَنُّعِ لِلوَرَى * ظَوَاهِرُهُ شِرْكٌ وَإِنْ لَمْ يُصَرِّحِ
6 -عَنِ السَّمْعِ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلَةِ * عَلَى كُثْبِ رَمْلٍ نَاعِمَاتٍ بِمَطْرَحِ
7 -يُرِيدُ بِهَذَا الْفِعْلِ تَحْسِينَ سُمْعَةٍ * لَدَى غَيْرِهِ فِي نَخْوَةٍ وَتَبَجُّحِ
8 -فَيَجْهَدُ فِي جَعْلِ الصَّلاَةِ إِذَا أَتَى * مُزَيَّنَةً كَيْ يَحْتَضِي بِتَمَدُّحِ
9 -إذَا كَانَ ذَا شِرْكًا عَلَى صَحْبِ أَحْمَدٍ * مَخُوفًا وَقَدْ فَازُوا بِنِعْمَةِ مُفْلِحِ
10 -فَذَلِكَ أَخْشَى مَا يَكُونُ مِن الأُلَى * بِمَرْتَبَةٍ أَدْنَى وَفِكْرٍ مُسَطَّحِ
11 -وَمَا مِنْهُ مَنْجىً غيْر إِخْلاَصِ نِيَّةٍ * وَمُعْتَقَدٍ لِلّهِ فِي سَمْتٍ مُصْلِحِ
12 -أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ أَنْ أُشْرِكَنْ بِهِ * عَلَى خِبْرَةٍ مُسْتَجْدِيًا عَفْوَ مُصْفِحِ
13 -وَمَنْ رَدَّ ذَا التَّقْسِيمَ لِلشِّرْكِ عُدَّهُ * قَرِيبَ اعْتِقَادٍ مِنْ خَوَارِجَ طُلَّحِ
قال المفتقر إلى رحمة ربه وعفوه أبو الفضل عمر بن مسعود ابن الفقيه عمر بن حدوش الحدوشي:
هذا ما أردت نظمه وقوله بزنزانتي الانفرادية مع الحراسة الشديدة ليل نهار بالسجن المحلي بتطوان 15 ربيع الأول 1428 هـ