فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 1391

كتبه أبو الفضل في: 11 ربيع الأول 1428 هـ بالسجن المحلي بتطوان.

(الشرك الأصغر وبعض أنواعه)

وقال أيضًا في قصيدة أخرى بعنوان: (الشرك الأصغر وبعض أنواعه) هذا نصها:

1 -تَحَرَّزْ مِنَ الإشْرَاكِ بِاللهِ تُفْلِحِ * عَلَى لَذَّةِ التَّوْحيدِ أَمْسِ وأَصْبِحِ

2 -فَإِنَّ نُفُوسَ الخَلْقِ فِي يَدِ رِبِّهَا * وَأَهْلُ التُّقَى يَمْشُونَ فِي نَهْجِ أَوْضَحِ

3 -وَكُلُّ يَمِينٍ أَقْدَمَ الْمَرْءُ حَالِفًا * بِهَا دُونَهُ تُفْضِي لِشِرْكٍ مُبَرِّحِ

4 -فَإِنْ كَانَ مَحْلُوفًا بِهِ ذَا مُعَظَّمًا * فَشِرْكٌ كَبِيرٌ إثمُهُ لَيْسَ يَنْمَحِي

5 -رياءُ الْفَتى قَصْد التَّصَنُّعِ لِلوَرَى * ظَوَاهِرُهُ شِرْكٌ وَإِنْ لَمْ يُصَرِّحِ

6 -عَنِ السَّمْعِ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلَةِ * عَلَى كُثْبِ رَمْلٍ نَاعِمَاتٍ بِمَطْرَحِ

7 -يُرِيدُ بِهَذَا الْفِعْلِ تَحْسِينَ سُمْعَةٍ * لَدَى غَيْرِهِ فِي نَخْوَةٍ وَتَبَجُّحِ

8 -فَيَجْهَدُ فِي جَعْلِ الصَّلاَةِ إِذَا أَتَى * مُزَيَّنَةً كَيْ يَحْتَضِي بِتَمَدُّحِ

9 -إذَا كَانَ ذَا شِرْكًا عَلَى صَحْبِ أَحْمَدٍ * مَخُوفًا وَقَدْ فَازُوا بِنِعْمَةِ مُفْلِحِ

10 -فَذَلِكَ أَخْشَى مَا يَكُونُ مِن الأُلَى * بِمَرْتَبَةٍ أَدْنَى وَفِكْرٍ مُسَطَّحِ

11 -وَمَا مِنْهُ مَنْجىً غيْر إِخْلاَصِ نِيَّةٍ * وَمُعْتَقَدٍ لِلّهِ فِي سَمْتٍ مُصْلِحِ

12 -أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ أَنْ أُشْرِكَنْ بِهِ * عَلَى خِبْرَةٍ مُسْتَجْدِيًا عَفْوَ مُصْفِحِ

13 -وَمَنْ رَدَّ ذَا التَّقْسِيمَ لِلشِّرْكِ عُدَّهُ * قَرِيبَ اعْتِقَادٍ مِنْ خَوَارِجَ طُلَّحِ

قال المفتقر إلى رحمة ربه وعفوه أبو الفضل عمر بن مسعود ابن الفقيه عمر بن حدوش الحدوشي:

هذا ما أردت نظمه وقوله بزنزانتي الانفرادية مع الحراسة الشديدة ليل نهار بالسجن المحلي بتطوان 15 ربيع الأول 1428 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت