فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(الكفر الأصغر وبعض أنواعه)
وقال أيضًا في قصيدة أخرى تحت عنوان: (الكفر الأصغر وبعض أنواعه) هذا نصها:
1 -أصْغَرُ الْكُفْرِ لَيْسَ يَنْقُضُ مِلَّهْ * أَوْ: يُجَافِي الإِسْلاَمِ فِيهِ مَحَلَّهْ
2 -يُتْرَكُ الْعَبْدُ لِلْمِشِيئةِ حَتْمَا * إِنْ يَشَا يَعْفُو عَنْهُ أَوْ: شَاءَ أصْمَى
3 -رَاغِبًا فِي شَفَاعَةِ الْمُخْتَارِ * يَرْتَجِي حِلْمَ مَالِكٍ جَبَّارِ
4 -أنْ يَجِيءَ الْفَتَى بِفِعْلٍ يُنَافِي * شِرْعَةَ الْحَقِّ جَانِبًا لاِنْحِرَافِ
5 -كُلُّ ذَبْحٍ لِغَيْرِ رَبِّي جَحْدُ * وَسُجُودٍ لِغَيْرِهِ فَهْوَ إدُّ
6 -إنه الكُفْرٌ الأَكْبَرُ أخْرَجَا * مِنْ سَبِيلِ الإِسْلاَمِ، أيْنَ النَّجَا؟
7 -مَنْ يَسُبُّ الْمُخْتَارَ أَوْ: دِينَهُ * أوْ: يَرُمْ بِاسْتِهْزَاهُ تَهْوِينَهُ
8 -خَالِعٌ بِالْكُفْرِ عَصَا الطَّاعَهْ * عِنْدَ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَهْ
9 -وَهْوَ جَحْدٌ لأِنْعُمِ الْوَهَّابِ * وَادِّعَاءُ الْفَتَى لِفَضْلِ الثَّوَابِ
10 -دُونَ شُكْرٍ لِلَّهِ أوْ: عِرْفَانِ * بِجَمِيلٍ مِنْهُ وَلاَ إِحْسَانِ
11 -ثُمَّ كُفْرُ الْعَشِيرِ إذْ يَتَبَرَّا * مِنْ سُلُوكِ الإِنْسَانِ يُنْسِيهِ ذِكْرَا
12 -إنْ رَمَى قَاذِفٌ أَخَا إِحْصَانِ * ذَاكّ فَاعْلَمْ ضَرْبٌ مِنَ الْكُفْرَانِ
13 -وَكَذَا نَيْحَةٌ عَلَى الأَمْوَاتِ * هُوَ كُفْرٌ يُفْضِي إِلَى وَيْلاَتِ
14 -مَنْ يَجِئْ حَائِضًا فَذَلِكَ نُكْرُ * مُوجِبٌ لِلنَّكَالِ مَا فِيهِ إمْرُ
15 -يَنْبَغِي أنْ تُؤْتَى النِّسَاءُ الْحَرَائِرْ * مِنْ فُرُوجٍ تُحَلُّ لاَ مِنْ دَبَائِرْ
16 -كُلُّ كُفْرٍ شٍرْكٌ كَمَا كُلُّ شِرْكِ * هُوَ كُفْرٌ بِدُونِ رَيْبٍ وَشَكِّ
17 -كَافِرُ الْخَلْقِ مُشْرِكٌ لَمَّازُ * وَأَخُو الشِّركِ ظَالِمٌ كَمَّازُ