فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 1391

فصل في المعارف والنكرات وأمور أخرى

أَنْوَاعُ أَلْفَاظِ الْمَعَارِفْ أَوْ لِمَا * ... قَدْ نُكِّرَا مِمَّا أَتَى فَلْتَعْلَمَا

فَالأَوَّلُ الإِسْمُ الْمُعَرَّفْ كُلُّهُ * ... إِنْ كَانَ ذِي الأَفْرَادُ ذَاكم كُلُّهُ

مِمَّا يُفِيدَنْ فِي عُمُومٍ قَدْ نُقِلْ * ... وَالثَّانِ لَفْظٌ نُكِّرَا أَوْ فَلْتَقُلْ

فِي النَّفْيِ أَوْ فِي النَّهْيِ أَوْ فِي الشَّرْطِ أَوْ * ... قَدْ جَا لِلاسْتِفْهَامِ هَذَا مِنْهُ أَوْ

جَا لاِمْتِنَانٍ ذَا عُمُومًا مَا يُفِدْ * ... إِسْمًا سَوَا، أَوْ كَانَ فِعْلًا فَاسْتَفِدْ

ذَا وَاسْتَقَرَّ الْعُرْفُ [1] عِنْدَ الشَّرْعِ * ... فِي حُكْمِهِ الْمَذْكُورَةِ فِي الشَّارِعِ

صَوْغًا عَلَى مَا ذُكِّرَا إنْ أُطلِقَتْ ... * ... دُونَ اقْتِرَانٍ بِالْمُؤَنَّثْ حَقَّقَتْ

ذِي فِي التَّنَاوُلْ تَشْمَلَنْ كُلاًّ، وَمَنْ * ... كَانُوا رِجَالًا أَوْ نِسَاءً فَاعْلَمَنْ

أَمَّا خِطَابُهْ وَاحِدًا فِي الأُمَّةِ ... * ... لِلأُمَّةِ إِلاَّ المُخَصَّصْ عُهْدَتِي

مَفْهُومُ آيَاتٍ بِنَوْعَيْ صُوَرِهْ ... * ... يُحْمَلْ عَلَى جِنْسِ عُمُومٍ؛ سَلْ تَرَهْ

تَعْلِيقُ حُكْمٍ مَا عَلَى ذِي الْعِلَّةِ ... * ... يَعْنِي وُجُودَ الْحُكْمِ أَنَّى جاءتِي

فصل في أنواع الخطاب

صِنْفُ الخِطَابَاتِ التِي عَمَّتْ وَفِي * آيَهْ فَذِي تَشْمَلْ نَبِيًّا فَاكْتَفِي

مِثْلَ الخِطَابَاتِ التِي لَهْ تَشْتمِلْ * مِنْ أُمَّتِهْ إِلاَّ لِنَصٍّ ذَا الْعَمَلْ

جِنْسُ العُمُومِ المُعْقَبِ تَقْييدًا * ... يَا صَاحِ بِاسْتِثْنَائِهِ تَحْدِيدًا

أَوْ بِالصَّفَهْ قُلْ أَوْ بِحُكْمٍ هَكَذَا * ... إِنْ كَانَ ذَلِكْ لاَ يَجُوزُ غير ذَا

فِي بَعْضِ مَا يعْنِي العُمُومَ الحَاصلْ ... * ... أَوْ هَلْ يَجِبْ كَوْنُ المُرَادِ الماثِلْ

(1) -العرف: ما استقرت عليه النفوس بشهادة العقول، وتلقته الطبائع بالقبول. انظر: (الحدود الأنيقة والتعريفات الدقيقة) (ص:73) للقاضي زكرياء بن محمد الأنصاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت