فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فصل في المعارف والنكرات وأمور أخرى
أَنْوَاعُ أَلْفَاظِ الْمَعَارِفْ أَوْ لِمَا * ... قَدْ نُكِّرَا مِمَّا أَتَى فَلْتَعْلَمَا
فَالأَوَّلُ الإِسْمُ الْمُعَرَّفْ كُلُّهُ * ... إِنْ كَانَ ذِي الأَفْرَادُ ذَاكم كُلُّهُ
مِمَّا يُفِيدَنْ فِي عُمُومٍ قَدْ نُقِلْ * ... وَالثَّانِ لَفْظٌ نُكِّرَا أَوْ فَلْتَقُلْ
فِي النَّفْيِ أَوْ فِي النَّهْيِ أَوْ فِي الشَّرْطِ أَوْ * ... قَدْ جَا لِلاسْتِفْهَامِ هَذَا مِنْهُ أَوْ
جَا لاِمْتِنَانٍ ذَا عُمُومًا مَا يُفِدْ * ... إِسْمًا سَوَا، أَوْ كَانَ فِعْلًا فَاسْتَفِدْ
ذَا وَاسْتَقَرَّ الْعُرْفُ [1] عِنْدَ الشَّرْعِ * ... فِي حُكْمِهِ الْمَذْكُورَةِ فِي الشَّارِعِ
صَوْغًا عَلَى مَا ذُكِّرَا إنْ أُطلِقَتْ ... * ... دُونَ اقْتِرَانٍ بِالْمُؤَنَّثْ حَقَّقَتْ
ذِي فِي التَّنَاوُلْ تَشْمَلَنْ كُلاًّ، وَمَنْ * ... كَانُوا رِجَالًا أَوْ نِسَاءً فَاعْلَمَنْ
أَمَّا خِطَابُهْ وَاحِدًا فِي الأُمَّةِ ... * ... لِلأُمَّةِ إِلاَّ المُخَصَّصْ عُهْدَتِي
مَفْهُومُ آيَاتٍ بِنَوْعَيْ صُوَرِهْ ... * ... يُحْمَلْ عَلَى جِنْسِ عُمُومٍ؛ سَلْ تَرَهْ
تَعْلِيقُ حُكْمٍ مَا عَلَى ذِي الْعِلَّةِ ... * ... يَعْنِي وُجُودَ الْحُكْمِ أَنَّى جاءتِي
فصل في أنواع الخطاب
صِنْفُ الخِطَابَاتِ التِي عَمَّتْ وَفِي * آيَهْ فَذِي تَشْمَلْ نَبِيًّا فَاكْتَفِي
مِثْلَ الخِطَابَاتِ التِي لَهْ تَشْتمِلْ * مِنْ أُمَّتِهْ إِلاَّ لِنَصٍّ ذَا الْعَمَلْ
جِنْسُ العُمُومِ المُعْقَبِ تَقْييدًا * ... يَا صَاحِ بِاسْتِثْنَائِهِ تَحْدِيدًا
أَوْ بِالصَّفَهْ قُلْ أَوْ بِحُكْمٍ هَكَذَا * ... إِنْ كَانَ ذَلِكْ لاَ يَجُوزُ غير ذَا
فِي بَعْضِ مَا يعْنِي العُمُومَ الحَاصلْ ... * ... أَوْ هَلْ يَجِبْ كَوْنُ المُرَادِ الماثِلْ
(1) -العرف: ما استقرت عليه النفوس بشهادة العقول، وتلقته الطبائع بالقبول. انظر: (الحدود الأنيقة والتعريفات الدقيقة) (ص:73) للقاضي زكرياء بن محمد الأنصاري.