فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فِي ذَا العُمُومِ المَاضِي ذَاكَ البَعضُ ... * ... بَدْأً أكِيدَنْ أَوَّلًا؟ فَلْتَمْضُوا
ثُمَّ المخصَّصُ ابتِدَاؤُهْ ذَا الْكَلِمْ * ... مَنْ آخِرهْ قَدْ خَصَّصن مِمَّا عُلِمْ
أَنَّ الخصُوصَ المُبْتَدِي لاَ يَمْنَعُ * ... مِنْهُ العمُومُ المُنْتَهِي أَوْ يُمنَعُ
أَنْ يَجْتَمِعْ مِنْ صِيغَةِ التَّبْعِيضِ * بِالْجَمْعِ إِنْ عُرِّفْ بِلامٍ فَاقْضِ
أَوْ بِالإضَافَهْ أَوْ لَدَى ذِي حَصْرِ * وَصْفًا كَأَسْمَاءِ العَدَدْ بِالْحَصْرِ
مِمَّا وَجَبْ أَنْ يُحْمَلَنْ جَمْعًا عَلَى ... * ... مَا يُدْرَ مِنْ أَنْوَاعِهِ كُنْ فَاعِلًا
ثُمَّ التَّقَابُلْ بَيْنَ جَمْعٍ تَارَة ... * وَالجَمْعُ مِمَّا مُقْتَضَاهُ مَرَّة
وَصْفَ التقَابُلْ مِمَّ للآحادِ ... * ... أَوْ تَارَةً قَدْ يُقْضَ للأَفْرَادِ
وَصْفَ التقَابُلْ بَيْنَ كلٍّ مِنْهُمُ ... * ... فَرْدًا بِفَرْدٍ مِنْهُمُوا فَلْتَفْهَمُوا
أَوْ تَارةً قَدْ يَحْتَمِلْ أَمْرَيْنِ ... * ... يُعْدَمْ دَلِيلًا أَيْنَ فيِ الإثْنَيْنِ
وَالْغَالِبُ عِنْدَ التَّقَابُلْ يَا رَضِي * ... جَمْعًا بِمُفْرَدْ أَنَّهُ لاَ يَقْتَضِي
تَعْمِيمَ مَا أُفْرِدْ، قضته الأُخَرَى ... * ... مَا عَمَّ مِنْ جَمعٍ مقَابِلْ لَهْ يُرَى
ثُمَّ المُقَابَلْ: مُفْرَدًا بِالمُفْردِ * ... تِلْكُم تُفِدْ تَوْزِيعهَا فِي الوَاردِ
وَالمعْتَبَرْ مَا بِهْ عُمُومُ اللَّفْظِ، لاَ ... * مَا بِهْ خُصُوصٌ فِي السَّبَبْ إِنْ تَسْأَلاَ
حَذْفُ الْمُعلَّقْ ذَا يُفِيدَنْ أعْلِنَا ... * ... حقًّا عُمُومًا نِسْبِيًا بِهْ هَاهُنَا
ثُمَّ الخَبَرْ يُؤْخَذْ عُمُومُهْ حَتَّى * ... بَعْدًا يَرِدْ مَا خَصَّصَا فَليُفْتَى
جِنْسُ صوَرهْ لِلسَّبَبِ قَطِعيَةٌ ... * مَا عمَّ أَنْ تَدْخلْ بِهَا مُفْضِيَّةٌ
فصل في العموم والخصوص
جَزْمًا عُمُومَ الوَصْفِ للأشْخَاصِ * يَسْتَلْزِمُ التَّعمِيم فِي إِشْخَاصِ
أَحْوَالُهَا وَالأزمنَهْ وَالأمْكِنَهْ * ... أَوْ مَا تَعَلَّقْ مِنْ صُنُوفٍ مُمكِنَهْ