فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 1391

دَعَاهُ إِلاَهُ الكَوْنِ لَبَّى نِدَاءَهُ * وكان طَوَالَ العُمْرِ لِلَّهِ أَطْوَعَا

عليه مِنَ البَارِي سَلاَمٌ وَرَحْمَةٌ * سَقَى تُرْبَهُ فَيْضًا مِنَ الوَدْقِ مُمْرِعَا

كتبه ولده البار والمحبوس عمر بن مسعود الحدوشي بسجن تطوان من أجل عقيدته ليلة الجمعة 15 ذي القعدة 1429 هـ

وقال أيضًا في زنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان:

تَوَلَّى حميدًا رفيق الخُطى * أبَانا، فأيَّ أبًا نرتجي؟!

عزيزٌ على النفسِ تَرْحَالُه * عن الكونِ في ثوبه الأرِجِ

عليه من الله يومَ اللِّقَا * سلامٌ ورقَّاهُ في الدَّرَجِ

وقال أيضًا في زنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان:

فلم يُحْمدِ الإطراءُ قطُّ لِشخصهِ * كشأن النصارى في المسيح المعمَّدِ

ولكنْ لنا في نهجه خيرُ إسوة * بمشكاتِها وسْطَ الغياهِبِ نهتدي

إذا أنت حكَّمتَ الحِجَى نِلتَ ما تشا * وإن أنت طَاوَعْتَ الهوى ضِعْتَ في غَدِ

فعُدْ لِصَوابِ القول واعلمْ بأنّه * لسانُكَ ما يزرعْ من القول تَحصُدِ

كتبه عبيد ربه، المأسور من أجل عقيدته ودينه عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي 9 محرم 1428 هـ

وقال أيضًا في زنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان، حين قرأ في"رونق القرطاس، ومجلب الإيناس" (ص:95) قول شيخه أبي أويس:

كثير من الناس عند التحيهْ * يَردُّ بإظهار أسنانِه

فلم أدرِ هل ذاك منه ابتسامْ * أمِ الكَشْرُ أول عدوانهْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت