فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
خضعوا واستكانوا وتذللوا وركعوا لإملآت الإدارة الأمريكية الصليبية الحاقدة على الإسلام والمسلمين والمجاهدين حين قررت أن الإسلام-عند راعي البقر بوش الصليبي وحلفائه من بعض حكام العرب الخانعين الذليلين المهزومين-يساوي الإرهاب [1] ، وأعلنوا النفير العام بأجهزتهم و (علمائهم! -بالفاء لا بالميم) على الإسلام باسم محاربة الإرهاب، وعلى المسلمين باسم محاربة التطرف، فكانوا أكثر أمريكية من الأمريكيين، مع همجية وعشوائية وشائعات وإشاعات، وانتهاكات واغتصابات وانتقامات، وفبركات متنوعة للمحاضر في غياهب ودهاليز المخافر والسجون السرية، بنذالة لا نظير لها في تاريخ الإنسانية كلها سواء ما تم باكوانتانمو اتمارة، أو: المعارف، أو: بسجن عين برجة، أو: بسجن سلا، أو: بسجن المركزي بالقنيطرة، أو: غيرها.
وهنا يحسن بي أن أذكر أبياتًا من قصيدة طويلة كنت قلتها في ذم (الطفيل الطلفي) الذي حكم علينا بظلم وإملاءات وتعليمات المخابرات، تحت عنوان:
(مَكْرُ العِدا أضحى رمادًا في الهوا) :
طَلْفيُّ بِدْعٌ في القضاء الأعجبِ * طلفيُّ عارٌ في جبين المغربِ
طَلْفيُّ ذئبٌ صال في زيِّ القضا * قد باع دينًا بئس ما قد عُوِّضا!
بالأبخس الأثمان باع عقله * من خالق الأكوان فارقُبْ لعنه
لهفي على عدل القضاء قد مضى * لهفي على الكشخان [2] ذُلَّ في القضا
واسْتَفْحَلَ الظلمُ بِطَلْفِيِّ الزَّرِي * والحكم في اتمارهْ أتَى من كُنْدُرِ [3]
(1) -أما ما تمارسه أميركا على أطفال ونساء وشيوخ فلسطين، وأفغانستان والعراق وسائر بلاد المسلمين-بسلاح أمريكا وبمباركة بوش ومن على شاكلته من الصليبيين الحاقدين، والرعاة البائدين-فهو من صميم (حقوق الإنسان) ، بل: (حروق وعقوق وحكوك الإنسان) ، أما الشيطان الأكبر والإرهابي العالمي فقد أعلنها صليبية حقيدة وحذر حكام العرب أن يقفوا بمعزل من هذه الحرب المقدسة-عفوًا: المدنسة-حين قال:
(من لم يكن معنا فهو مع الإرهاب) ، ولم يقف في وجهه إلا الشيخ الهمام، والمجاهد المقدام، أسامة بن لادن الإمام، والطالبان المجاهدون رضي الله عنهم، وغضب عن الصليبيين والخنازير من الصهاينة ومن معهم من الحلفاء العلمانيين، وجمّد الدماء في أعناقهم.
(2) -الكشخان: هو الديوث الذي لا يغار على أهله.
(3) -الكندر-بالضم-، يطلق على معانٍ عدة. منها: الحمار العظيم.