فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وفي رواية للنيسابوري أن ابن عمر قال: (رأيت عبد الله بن أبيّ يسير قدام النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-والحجارة تَنْكُتُهُ، الحديث) [1] .
قال قتادة: (بينما رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-في غزوة تبوك، وبين يديه ناس من المنافقين، إذ قالوا: أيرجو هذا الرجل أن يفتح قصور الشام وحصونها هيهات هيهات له ذلك، فأطلع الله نبيه على ذلك فقال نبي الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-:(احبسوا علي الركب) ، فأتاهم فقال: (قلتم كذا وكذا) . فقالوا: يا رسول الله إنما كنا نخوض ونلعب. فأنزل الله تعالى هذه الآية [2] .
وفي رواية: عن زيد بن أسلم، ومحمد بن كعب أنهما قالا: (قال رجل من المنافقين في غزوة تبوك: ما رأيت مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطونًا، ولا أكذب ألسُنًا، ولا أجبن عند اللقاء،-يعني رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- وأصحابه-فقال له عوف بن مالك: كذبت، ولكنك منافق، لأخبرن رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-.
فذهب عوف ليخبره، فوجد القرآن قد سبقه، فجاء ذلك الرجل إلى رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-وقد ارتحل وركب ناقته، فقال: يا رسول الله، إنما كنا نخوض ونلعب، ونتحدث بحديث الركب نقطع به عنا الطريق، فقال: (أبا الله وآياته ورسوله كنتم تستهزءون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم، إن يعف عن طائفة منكم تعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين) .
(1) -النيسابوري في (أسبابه) (ص 211/ 212) . والسيوطي (ص 142) . و (تسهيل الوصول) (ص 177) . وفي إسناد النيسابوري إسماعيل بن داود وهو ضعيف. ذكره ابن حبان في (المجروحين) (1/ 129) . وذكر هذا الحديث من منكراته.
وعزاه في الدر (3/ 259) . (لابن المنذر وابن أبي حاتم والعقيلي في(الضعفاء) . وأبي الشيخ وابن مردويه والخطيب في رواة مالك). وذكره الواحدي في (أسبابه) (ص 256/ رقم: 513) .
(2) -مرسل، انظره في (تفسير) الطبري (10/ 172) . و (تفسير) ابن كثير (4/ 112) . و (أسباب النزول) للواحدي (ص 250/ أو: 255) . وعزاه في (الدر) (3/ 254) . لابن المنذر وابن حاتم وأبي الشيخ.