فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 1391

الفصل الأول: غربة الإسلام مرحلية وليست دائمة.

كيف يتعامل المسلم مع الغربة في هذا المجتمع؟

ومما جاء في رسالة الإخوة الأفاضل السائلين قولهم:

1 - (ألتمس من فضيلتكم أن تكتبوا لنا بعض النصائح يكون بيت قصيدها الواقع وكيف يمكن للمرء أن يتعامل مع غربته في هذا المجتمع) .

ومما ينبغي أن يعلمه الإخوة الأفاضل، والأساتذة الأماجد: أن من الخطأ الفادح والمنكر الواضح الحكم على الإسلام-في هذه الحقبة من الزمن التي جبن فيها المسلمون، أو: بعض المسلمين-من خلال واقع المسلمين الأليم الذين فقدوا جميع أو: جل مقومات دينهم، زمن حكم العلمانيين الخبثاء الذين قننوا لتمييع الدين قوانين وضيعة تبيح سائر الموبقات من غير استثناء ...

نقول لإخواننا الغيورين: اعلموا-معشر الإخوة الأفاضل: ضعف المسلمين لا يعني انتهاء الإسلام، وخضب شوكته

وأيضًا: وصف الإسلام بالغربة لا يعني نهاية الإسلام؟؟!!!

لأن وصف الإسلام بالغربة-دائمًا-يتبعه وصف الانتصار والانتشار، لأن الإسلام بدأ في آحاد الناس:

1 -الرسول-عليه الصلاة والسلام-،

2 -وأبو بكر-رضي الله عنه،

3 -وأمنا خديجة-رضي الله عنها،

4 -وعلي بن أبي طالب [1] ،

(1) -ولو قابل أهل مكة الإسلام بالترحيب والتسليم لقال أعداؤه:(إنهم قوم تعصبوا لرجل منهم فأيدوا مقالته كما حدث من بني حنيفة لما قالوا عن مسيلمة الكذاب:"كذاب بني حنيفة خير من صادق مضر"وخاضوا معه المعارك والحروب.

لكن عداء أهل مكة جعل بين المسلمين قبل الهجرة حبشيًا وروميًا ودوسيًا وأشعريًا وغفاريًا وغير ذلك من قبائل العرب من غير قريش) . من مقدمة الشيخ محمد صفوت نورالدين لكتاب: (تثبيت أفئدة المؤمنين بذكر مبشرات النصر والتمكين) (ص: ب) للدكتور سيد العفاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت