فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
5 -وزيد بن حارثة، (رسول، ورجل، وامرأة، وطفل، وعبد) .
ثم انتشر وظهر وانتصر، وسيلحق أهلَه النقصُ حتى لا يبقى إلا في طائفة قليلة-كما بدأ في مكة المكرمة ثم انتشر وانتصر بالمهاجرين المستضعفين المشردين والمعذبين-ثم سينتشر وينتصر بالضعفاء والمطاردين في الكهوف والمسجونين والمقموعين والمطاردين هنا وهناك وهنالك، والعاقبة دومًا لأهل الحق والخير والصلاح، (وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ) [1] ، (وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ [2] ،(وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) [3] ، (وَلاَ تَهِنُوا فِي ابْتِغَاء الْقَوْمِ إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا) [4] .
وصولة الباطل وحبله قصير قصر أجل الظالم وإلا فأين فرعون وقومه، وفراعين البشر قديمًا وحديثًا وأين المدعو محمد بو زوبع الشيوعي الظالم الذي ظلم آلاف الشباب من المتوضئين؟ وجريمتهم النكراء أنهم آمنوا بالله قال تعالى: (وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد) [5] .
أأصنام هذا العصر طرًا كلكم * يعوق أما فيكم يغوث ولا وَدُّ [6]
(1) -سورة الأعراف، الآية رقم: (128) ، قال بعض أهل العلم التفسير: والعاقبة المحمودة لمن اتقى الله ففعل أوامره واجتنب نواهيه.
(2) -سورة الحج، رقم الآية: (41) . قال بعض أهل العلم بالتفسير: (ولله عاقبة الأمور) أي: إليه مرجعها في الآخرة.
(3) -سورة آل عمران، رقم الآية: (139) . قال بعض أهل العلم بالتفسير: (ولا تهنوا) تضعفوا عن قتال الكفار (ولا تحزنوا) على ما أصابكم بأحد (وأنتم الأعلون) بالغلبة عليهم (إن كنتم مؤمنين) حقًا وجوابه دل عليه مجموع ما قبله.
(4) -سورة النساء، رقم الآية: (104) . قال بعض أهل العلم بالتفسير: (ولا تهنوا) تضعفوا (في ابتغاء) طلب (القوم) الكفار لتقاتلوهم (إن تكونوا تألمون) تجدون ألم الجراح (فإنهم يألمون كما تألمون) أي مثلكم ولا يجبنون على قتالكم (وترجون) أنتم (من الله) من النصر والثواب عليه (ما لا يرجون) هم فأنتم تزيدون عليهم بذلك فينبغي أن تكونوا أرغب منهم فيه (وكان الله عليما) .
(5) -انظر: (تثبيت أفئدة المؤمنين بذكر مبشرات النصر والتمكين) (ص:10) .
(6) -انظر: (تاريخ الإسلام) للذهبي (14\ 425\رقم:126) .