فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(هذه أسئلة تفرض نفسها)
ولا بد أن تسألوا أنفسكم هذه الأسئلة، وأجوبتها معلومة عند من حدد هدفه، وعرف مقصوده:
-من نحن في هذا الكون؟
-وما هي المهمة التي خلقنا من أجلها؟
-وماذا نريد من الحياة الدنيوية؟
وما هو هدفنا من هذه الحياة؟
-وما هو نهجنا في تحقيق ما نريد؟
-وهل نكتفي: (في هذا الموضع-والموضوع- بعرض عبرة من الواقع التاريخي للإسلام، لعلها أنسب العبر في هذا المقام: بينما كان"سراقة بن مالك"يطارد رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-وصاحبه أبا بكر-رضي الله عنه-وهما مهاجران خفية عن أعين قريش ..
وبينما كان سراقة يعثر به فرسه كلما هم أن يتابع الرسول-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- وصاحبه، طمعًا في جائزة قريش المغرية التي رصدتها لمن يأتيها بمحمد-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-وصاحبه أو: يُخبر عنهما ...
وبينما هو يهمّ بالرجوع-وقد عاهد النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-أن يكفيهما من وراءه ... في هذه اللحظة قال النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-:"يا سراقة، كيف بك وسواري كسرى؟" [1] .
يعده سواري كسرى شاهنشاه الفرس! (ملك الملوك!) . كمن يقول لنا في عصرنا: كيف بكم يا شباب المسلمين وقصور أمريكا!!!
(1) -والقصة رواها البخاري في (صحيحه) (رقم:3906) في: كتاب مناقب الأنصار، ومسلم في الزهد من (صحيحه) (رقم:2009) .