فهرس الكتاب

الصفحة 365 من 1391

وينهونه عنه، حتى يُشرب قلبُه حبَّ البدعة وأهلها، وبغض السنة وأهلها [1] .

فيولي أهل البدع، ويستعملهم [2] ، ويقربهم، ويستنصح لهم، فيحمل هؤلاء الناس على بدعتهم وضلالهم، ويمكنون لمن كان على مثل حالهم، ويضيقون على أهل السنة، وقد يخيفونهم ويفتنونهم؛ كما حدث للإمام أحمد، وابن تيمية وغيرهما.

ومثل ذلك أن تكون الدولة لأهل الإلحاد والكفر بالله من منتحلي المذاهب الوضعية البشرية؛ كالعلمانية [3] وغيرها؛ فإن هؤلاء-خفف الله منهم بلادنا-لا يرضون أن يكون للدين موقع في المجتمع، ولا أن يكون لأهله مكانة بين الناس، ويعدون تحكيم الشرع في:

1 -الأنفس،

2 -والأموال [4] ،

(1) -ونحن حُكمنا بثلاثين سنة لكوننا من أهل السنة، بل: الجلادون كانوا يسألون الإخوة: هل أنتم من أهل السنة؟ أصبحت السنة جريمة يحاكم عليها صاحبها بالإعدام، والمؤبد، وربع قرن من الزمان. كل هذا يتم في (دولة الحق والقانون) !!!!. استغفر الله ما أكذبهم، بل: المخابرات بمعتقل السري باتمارة كانوا ينزعون ويجردون الأخ من ثيابه ويتركونه عاريًا كما ولدته أمه فإذا وجدوه يحلق شعر العانة عذبوه عذابًا مضاعفًا، أما إذا وجدوه لم يحلق شعر العانة عذبوه عذابًا أقل من الذي يحلق شعر العانة، لأن الحالق عمل بالسنة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.

(2) -فيُقدم لهم هدايا وهبات ثمينة في مواسمهم وأعيادهم-وأعياد الأسياد من مفاسد العباد-البدعية!!.

(3) -وهي الفصل الكامل بين الدين والحياة، وصرف الناس عن الاهتمام بالآخرة إلى الاهتمام بالحياة الدنيا وحدها. وليس بين (العَلمانية) و (العلم) الذي تنسب إليه صلة ما سوى التضليل والخداع.

انظر بيان هذا بتوسع في كتاب: (العلمانية وأثرها في الحياة الإسلامية) للدكتور سفر الحوالي، و (مذاهب فكرية معاصرة) (ص:445) لشيخنا العلامة الأديب محمد قطب، و (الغرباء الأولون) (3/ 129) .

(4) -انظر: (الجراب) (11\ 15) لشيخنا العلامة محمد الحسني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت