فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 1391

وعن مقصوده ومطلبه.

قال: (يريدون وجه الله) [1] .

وعن رباطه وعن خانكاه؟

قال: (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء اللزكاة) [2] .

وعن نسبه؟

قال:

أبي الإسلام لا أب لي سواه * إذا افتخروا بقيس أو: تميم

وعن مأكله ومشربه؟

قال: مالك ولها معها حذاؤها وسقاؤها [3] ، ترد الماء، وترعى الشجر حتى تلقى ربها [4] .

واحسرتاه تقضي العمر وانصرمت * ساعاته بين ذل العجز والكسل

والقوم قد أخذوا درب النجاة وقد * ساروا إلى المطلب الأعلى على مهل

ثم قال: وقد سئل بعض الأئمة عن السنة [5] ؟

فقال: ما لا اسم له سوى السنة. يعني: أن أهل السنة ليس لهم اسم ينسبون إليه سواها.

(1) -سورة الأنعام، الآية رقم: (52) .

(2) -سورة النور، الآية رقم: (36/ 37) .

(3) -الحذاء: بكسر المهملة بعدها المعجمة مع المد أي: خفها. والسقاء: الجوف، وقيل: العنق. انظر: (فتح الباري) (5/ 83) .

(4) -وحديث التقاط ضالة الإبل. رواه البخاري في (صحيحه) ، كتاب الطلاق، باب: حكم المفقود في أهله وماله، (9/ 430) . وقال الحافظ ابن حجر في: (الفتح) (5/ 83) : (أشار بذلك إلى استغنائها عن الحفظ لها بما ركب في طباعها من الجلادة على العطش، وتناول المأكول بغير تعب لطول عنقها فلا تحتاج إلى ملتقط) .

(5) -والمراد به: الإمام مالك-رحمه الله-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت