فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ومن هنا يظهر السقط من إسناد ابن وضاح حيث جاء في المطبوع هكذا-من (البدع والنهي عنها) : باب: في نقض عرى الإسلام. (ص:65) :"سمعت سالم بن عبد الله يقول: سمعت رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-"...
2 -الحديث الثاني: وعن أبي هريرة-رضي الله عنه-قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (بدأ الإسلام غريبًا، وسيعود-كما بدأ-غريبًا، فطوبى للغرباء) .
رواه مسلم في: 1 - كتاب الإيمان، 65 - باب: بيان أن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا وأنه يأرز بين المسجدين (1/ 131/رقم:146) .
ورواه ابن ماجه في (سننه) : 36 - كتاب الفتن، 15 - باب: بدأ الإسلام غريبًا، (2/ 1319/1320/رقم:3986) .
والإمام أحمد في (مسنده) (2/ 389) . وابن منده في (الإيمان) : 80 - ذكر ابتداء الإسلام والإيمان وتغريبه ... ؛ (2/ 520/521/رقم:422/ 423) .
والإمام اللالكائي في (شرح أصول الاعتقاد) (1/ 112/رقم:174) ، في سياق ما روي عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-، في الحث على اتباع الجماعة والسواد الأعظم. والآجري في كتاب: (صفة الغرباء) : (ص:20/رقم:4) .
والطحاوي في (مشكل الآثار) (1/ 298) ، باب: بيان مشكل ما روي عن رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-من قوله:"إن الإسلام بدأ غريبًا". وروه أبو عوانة في (صحيحه) (1/ 101) ، (أن الساعة لا تقوم ما دام في الأرض من يوحد الله) .
ورواه الخطيب البغدادي في (تاريخ بغداد) في ترجمة عثمان بن الحسن بن علي بن محمد (11/ 307/رقم:6102) .
ورواه أيضًا في (شرف أصحاب الحديث) (ص:23/رقم:37) ، قول النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (بدأ الإسلام غريبًا ... ) . ورواه ابن عدي في (الكامل) (2/ 462) ، ترجمة بكر بن سليم الصواف.