فهرس الكتاب

الصفحة 424 من 1391

12 -وعبد الرحمن بن شِماسة المهري [1] ، أبو عمرو المصري قال: كنت عند مَسْلَمة بن مُخَلَّد وعنده عبد الله بن عمرو بن العاص-رضي الله عنهما-، فقال عبد الله: (لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق، هم شر من أهل الجاهلية، لا يدعون الله بشيء إلا رده عليهم.

فبينما هم على ذلك؛ أقبل عقبة بن عامر، فقال له مسلمة: يا عقبة! اسمع ما يقول عبد الله.

فقال عقبة: هو أعلم، وأما أنا فسمعت رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-يقول:

(لا تزال عصابة من أمتي، يقاتلون على أمر الله، قاهرين لعدوهم، لا يضرهم من خالفهم؛ حتى تأتيهم الساعة، وهم على ذلك) [2] .

13 -وجابر بن عبد الله-رضي الله عنهما-قال: سمعت رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-يقول: (لا تزال طائفة من أمتي؛ يقاتلون على الحق، ظاهرين، إلى يوم القيامة) [3] .

14 -وجابر بن سمرة-رضي الله عنه-، عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-أنه قال: (لن يبرح هذا الدين قائمًا، يقاتل عليه عصابة من المسلمين، حتى تقوم الساعة) [4] .

(1) -شماسة،-بكسر المعجمة، وتخفيف الميم بعدها مهملة-، المهري، بفتح الميم وسكون الهاء، المصري: (ثقة) . انظر: (التهذيب) (6/ 195) ، و (تحرير تقريب التهذيب) (1/ 325/رقم:3895) .

(2) -ورواه الإمام مسلم في (صحيحه) : 33 - كتاب الإمارة، 53 - باب: قوله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق) ، (3/ 1524/رقم:176) ، وأبو عوانة في: كتاب الجهاد، باب: بيان إثبات الجهاد وأنه ماض إلى يوم القيامة، (5/ 108) . والطبراني في (الكبير) : ما أسند عقبة بن عامر، عبدِ الرحمن بن شماسة عن عقبة، (17/ 314/رقم:869/ 870) ، وليس فيه ذكر عبد الله بن عمرو، والحاكم في: كتاب الفتن والملاحم، (4/ 456) بتمامه، وقال: (هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه) . وسكت عليه الذهبي.

(3) -رواه مسلم في (صحيحه) : (33 - كتاب الإمارة، 53 - باب: قوله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-:"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين"(3/ 1524/رقم:173) ، وفي: 1 - كتاب الإيمان، 71 - باب: نزول عيسى ابن مريم حاكمًا بشريعة نبينا محمد-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- (1/ 137/رقم:247) ، وفي آخره زيادة.

وأبو عوانة في: كتاب الجهاد، باب: بيان إثبات الجهاد، وأنه ماض إلى يوم القيامة، (5/ 105) ، وأحمد في (المسند) (3/ 345/384) بنحو رواية مسلم في كتاب الإيمان، وأبو يعلى في (مسنده) : مسند جابر (4/ 59/رقم:313) ، وفيه: (حتى ينزل عيسى ابن مريم) .

والبيهقي في: كتاب السير، باب: إظهار دين النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-على الأديان! (8/ 180) ، بنحو رواية مسلم في الإيمان، وباب: ما يجب على الإمام من الغزو بنفسه، (9/ 39) ، والبخاري في: (التاريخ الكبير) (5/ 451/رقم:1468 - ترجمة: عبيد الطفاوي) . وقوام السنة الأصبهاني في كتاب (الحجة) (ص:169/رقم:98) : ذكر أهل الحديث وأنهم الفرقة الظاهرة على الحق.

(4) -رواه مسلم في (صحيحه) : (33 - كتاب الإمارة، 53 - باب: قوله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-:"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين"(3/ 1524/رقم:172) ،

وأبو عوانة في: كتاب الجهاد، باب: بيان إثبات الجهاد، وأنه ماض إلى يوم القيامة، (5/ 105) ، وأحمد في (المسند) (5/ 103) ، وفي: (5/ 105) بلفظ: (لا يزال هذا الأمر .. ) . ورواه الطبراني في (الكبير) : في ترجمة جابر بن سمرة: شعبة بن حجاج، عن سماك، (2/ 240/رقم:1891) . وإسرائيل بن يونس، عن سماك، (2/ 248/رقم:1922) . وزائدة بن قدامة، عن سماك، (2/ 250/رقم:1931) . وإبراهيم بن طهمان، عن سماك، (2/ 265/رقم:1996) . والحسن بن صالح بن حي، عن سماك، (2/ 269/رقم:2011) .

ورواه الحاكم في: كتاب (الفتن والملاحم) (4/ 449) ، وقال: (هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه) ، وأحمد عن جابر، (5/ 106/108) ، نحوه.

وقال الهيثمي في (المجمع) (7/ 288) -كتاب الفتن، باب: لا تزال طائفة من هذه الأمة على الحق-عن إسناد الإمام أحمد: (ورجاله رجال الصحيح) . والبخاري في ترجمة: إبراهيم بن حرب، من (التاريخ الكبير) (1/ 281/رقم:907) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت