فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
2 -وعن الإمام محمد بن كعب بن سليم بن أسد القرظي [1] ، قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (لا تبرح عصابة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يبالون من خالفهم، حتى يخرج المسيح الدجال، فيقاتلونه) [2] .
(1) -هو محمد بن كعب بن سليم بن أسد القرظي المدني، من حلفاء الأوس، قال البخاري: وكان أبوه ممن لم يُنبت يوم قريظة، فترك، ولد محمد في آخر خلافة علي-رضي الله عنه-سنة (40 هـ) ، وكان صالحًا، ثقة، عالمًا بالقرآن، توفي سنة: (118 هـ) .
انظر: (التهذيب) (9/ 420) ، أو: (17/ 179/رقم:6162) ، و (تهذيبه) (7/ 397/رقم:6509) ، و (تقريبه) (2/ 203) ، أو: (ص:438/رقم:6257) ، و (تحريره) (3/ 311/رقم:6257) ، و (الكاشف) (3/ 74/رقم:5191) .
(2) -رواه سعيد بن منصور في: كتاب الجهاد، باب: من قال الجهاد ماض، (3/ 2/178/رقم:2376) ، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن محمد بن كعب القرظي.
1 -وعبد العزيز بن محمد: هو الدراوردي: صدوق. انظر: (التهذيب) (6/ 353) ، أو: (11/ 524/رقم:4052) ، و (تهذيبه) (5/ 254/رقم:4243) ، و (تقريبه) (ص:299/رقم:4119) ، و (الميزان) (2/ 633) ، و (المغني) (2/ 398) ، و (الكاشف) (2/ 195/رقم:3443) .
وقال الشيخان: الأرناؤوط، وعواد في: (تحرير التقريب) (2/ 371/رقم:4119) عند قول الحافظ: (صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ) :
(بل: ثقة، وثقه:
1 -الإمام مالك،
2 -وابن معين،
3 -ويعقوب بن سفيان في: (المعرفة والتاريخ) (1/ 349) ،
4 -وابن سعد،
5 -والعجلي،
6 -وذكره ابن حبان في"الثقات".
7 -وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال في موضع آخر: ليس به بأس.
وقال أبو زرعة: سيء الحفظ، فربما حدث من حفظه الشيء فيخطئ، ولكنه فضله في موضع آخر على فليح بن سليمان وابن أبي الزناد. وكتاب الدراوردي صحيح، كما قال الإمام أحمد وغيره، لكنه كان يغلط في أحاديث عبد الله بن عمر العمري الضعيف، فيجعلها عن عبد الله بن عمر الثقة، ومن أجل هذا الأمر تكلم فيه من تكلم، فيلاحظ هذا. وباقي حديثه صحيح).
2 -وعمرو بن أبي عمر: هو ميسرة، مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب: صدوق، قال الذهبي: (حديثه صالح حسن، منحط عن الدرجة العليا من الصحيح) .
انظر: (التهذيب) (8/ 82) ، أو: (14/ 300/رقم:5002) ، و (تهذيبه) (6/ 189/رقم:5256) ، و (تقريبه) (ص:361/رقم:5083) ، و (الميزان) (3/ 281) ، و (الكاشف) (2/ 326/رقم:4253) .
وقال الشيخان: الأرناؤوط، وعواد في: (تحرير التقريب) (3/ 102/رقم:5083) ، عند قول الحافظ: (ثقة ربما وهم) :
(بل: صدوق حسن الحديث، فقد وثقه:
1 -أبو زرعة،
2 -والعجلي،
3 -واحتج به البخاري ومسلم في:"صحيحيهما"،
4 -وقال أبو حاتم: لا بأس به.
5 -وأحمد: لا بأس به.
6 -وابن عدي: لا بأس به.
وضعفه:
1 -ابن معين،
2 -والنسائي،
3 -وعثمان الدارمي لروايته عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-:"من أتى بهيمة فاقتلوه، واقتلوا البهيمة"،
4 -وقال البخاري:"لا أدري سمعه من عكرمة أم لا؟"
5 -وقال أبو داود: ليس هو بذاك، حدث عنه مالك بحديثين-ثم ذكر حديث البهيمة-
6 -وقال ابن القطان:"الرجل مستضعف، وأحاديثه تدل على حاله". وتعقبه الذهبي في:"الميزان"، فقال: (ما هو بمستضعف، ولا بضعيف، نعم، ولا هو في الثقة كالزهري وذويه) .
وقال أيضًا: (حديثه صالح حسن، منحط عن الدرجة العليا من الصحيح) .
وتعقب ابن حجر الذهبي في (تهذيب التهذيب) ، وقال: وحق العبارة أن يحذف"العليا". قلنا: وهذا قول جيد، فيكون حديثه حسنًا، فما باله وثقه هنا، وتعقب الذهبي هناك؟. قلنا أيضًا: ولم يخرج له البخاري من روايته عن عكرمة شيئًا، بل: أخرج له:
1 -من روايته عن أنس أربعة أحاديث،
2 -ومن روايته عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس حديثًا واحدًا،
3 -ومن روايته عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة حديثًا واحدًا أيضًا، قاله المصنف في"مقدمة الفتح": (342) . واحتج به الباقون). والنسخة التي عندي داخل السجن: (ص:604/ 605) ، دار الفكر.
فهذا مرسل حسن. ويعتضد بالأحاديث السابقة، وأقربها إلى لفظه حديث عمران بن حصين-رضي الله عنه-سبق برقم: (4) .
وقد جاء مرسل آخر عن الحسن وفيه: (بني الإسلام على ثلاثة: الجهاد ماض منذ بعث الله نبيه إلى آخر فئة المسلمين، تكون هي التي تقاتل الدجال ... ) . الحديث. رواه أبو عمرو الداني في (السنن الواردة في الفتن) : باب: قول النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (لا تزال طائفة من أمتي) (ل:46/ب) . انتهى من كتاب: (صفة الغرباء) (1/ 138/إلى:165) للشيخ سلمان بن فهد العودة.