فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 49

82 -وكان ابن عمر رضي الله عنهما وعامة التابعين على جواز الاحتباء يوم الجمعة والإمام يخطب وكانوا يفعلونه أمام الناس ولا أحد أنكر عليهم (مصنف ابن أبي شيبة 1/ 453 باب الاحتباء يوم الجمعة)

* قال الكوسج:[الرجل يحتبي يوم الجمعة والإمام يخطب؟

قال (أي أحمد بن حنبل) : أرجو أن لا يكون به بأس.

قال إسحاق (أي ابن راهويه) : كما قال] (مسائله)

* وكرهه مَكْحُولٍ، وَعَطَاءٍ، وَالْحَسَنِ (مصنف ابن أبي شيبة)

وقال بعض الشراح كرهوه خوفًا من انكشاف العورة

* لا يقيم أحد من مجلسه ويجلس فيه

83 -قال عبد الرزاق [المصنف 5592] : عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: سَمِعْتُ نَافِعًا يَقُولُ: إِنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: [لَا يُقِمْ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ يَخْلُفُهُ] قُلْتُ أَنَا لَهُ: [أَوَفِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ؟ قَالَ: فِي يَوْمِ الجمعة وَغَيْرِهَا] . قَالَ نَافِعٌ: فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقُومُ لَهُ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ فَلَا يَجْلِسُ فِيهِ. (الخبر المرفوع متفق عليه)

* الدعاء في الخطبة

84 -كتب الإمام العادل عمر بن عبد العزيز لبعض عماله: [أما بعد، فإن أناسا من الناس قد التمسوا الدنيا بعمل الآخرة، وإن الناس من القصاص قد أحدثوا في الصلاة على خلفائهم وأمرائهم عدل صلاتهم على النبي، فإذا جاءك كتابي هذا، فمرهم أن تكون صلاتهم على النبيين ودعاؤهم للمسلمين عامة، ويدعوا ما سوى ذلك] (فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم للجهضمي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت