فهرس الكتاب
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: كَأنَ مَعْنَاهُ أَنْ يَبْدَأَ فَيَدْعُوَ فِي جُمُعَةٍ مِنَ الْجُمَعِ إِلَى وَقْتٍ مَعْلُومٍ ثُمَّ يَقْطَعُ الدُّعَاءَ، فَإِذَا كَانَتْ جُمُعَةٌ أُخْرَى ابْتَدَأَ فِي الدُّعَاءِ فِي الْوَقْتِ الَّذِي كَانَ قَطَعَ دُعَاءَهُ فِي الْجُمُعَةِ الَّتِي قَبْلَهَا، ثُمَّ كَذَلِكَ يَفْعَلُ حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى آخِرِ النَّهَارِ فِي آخِرِ الْأَيَّامِ]
* وقال الحافظ أبو عيسى الترمذي:[وَرَأَى بَعْضُ أَهْلِ العِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَغَيْرِهِمْ: أَنَّ السَّاعَةَ الَّتِي تُرْجَى بَعْدَ العَصْرِ إِلَى أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَبِهِ يَقُولُ أَحْمَدُ، وَإِسْحَاقُ.
وقَالَ أَحْمَدُ: أَكْثَرُ الأَحَادِيثِ فِي السَّاعَةِ الَّتِي تُرْجَى فِيهَا إِجَابَةُ الدَّعْوَةِ أَنَّهَا بَعْدَ صَلَاةِ العَصْرِ، وَتُرْجَى بَعْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ] (سننه)
* من قال بعد العصر
1 -أبو هريرة رضي الله عنه هو أحد رواه الحديث وقال: [الساعة التي تقوم في يوم الجمعة ما بين العصر إلى أن تغرب الشمس] (مصنف عبد الرزاق)
2 -ابن عباس رضي الله عنهما [سئل عنها فقال الله أعلم مرات ثم ذكر خلق آدم في آخر ساعات الجمعة وذكر قصة آدم وهو يشير إلى أفضلية هذه الساعة] (مصنف عبد الرزاق)
3 -عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال: [الساعة التي يُذْكَرُ فيها من يوم الجمعة ما يُذْكَرُ: آخرَ ساعات النهار] (مصنف عبد الرزاق)