فهرس الكتاب
* في الساعة التي يرجى فيها الإجابة يوم الجمعة
104 -قال صلى الله عليه وسلم: [فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ قَائِمٌ يُصَلِّي فَسَأَلَ اللَّهَ خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ وَقَالَ بِيَدِهِ وَوَضَعَ أُنْمُلَتَهُ عَلَى بَطْنِ الْوُسْطَى وَالْخِنْصِرِ قُلْنَا يُزَهِّدُهَا]
* والناس في هذه الساعة أكثرهم على قولين في تحديد وقتها وبعضهم توقف فيه.
أكثرهم على أنها من بعد العصر حتى غروب الشمس وآخر ساعات الجمعة.
والباقي على أنها من أول دخول وقت الصلاة أو من أول صعود الإمام حتى تقام الصلاة.
وفي أقوال أخرى تروى ضعيفة.
والمسلم يتحرى الوقتين جميعًا التماسًا للخير العظيم في هذه الساعة
* قال (الإمام أحمد) : أكثرُ الأحاديث على بعد العصر.
قال الإمام إسحاق بن راهويه : بعد العصر لا أكاد أشك فيه , وأرجو زوال الشمس (يعني وقت الصلاة) (مسائل الكوسج)
وقد نقل عن أحمد نحو كلمة إسحاق , ذكرها الحافظ الترمذي وستأتي.
* قال ابن المنذر في الأوسط: [وَقَدْ رُوِّينَا عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ طَلَبَ حَاجَةٍ فِي يَوْمٍ لَيَسِيرٌ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: مَعْنَاهُ وَيُدَاوِمُ عَلَى الدُّعَاءِ يَوْمَهُ لَيَمُرُّ بِالْوَقْتِ الَّذِي يُسْتَجَابُ فِيهِ الدُّعَاءُ، وَحُكِيَ عَنْ كَعْبٍ أَنَّهُ قَالَ: لَوْ قَسَمَ إِنْسَانٌ جُمَعَهُ فِي جُمَعٍ أَتَى عَلَى تِلْكَ السَّاعَةِ.