فهرس الكتاب
* وبه كان يقول مسروق وأبو عبد الرحمن السلمي وغيرهم - ونصوا على ركعتين ثم أربع
* والأمر فيه واسع ملخصه بعد الجمعة يغير مكانه يتقدم أو يتأخر ويتكلم إذا شاء ثم يصلي ركعتين أو أربع أو ست أو يذهب فيصلي في بيته ركعتين كل ذلك واسع إن شاء الله تعالى
* الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة
101 -عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: [إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَام وَفِيهِ قُبِضَ وَفِيهِ النَّفْخَةُ وَفِيهِ الصَّعْقَةُ فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنْ الصَّلَاةِ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلَاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَمْتَ أَيْ يَقُولُونَ قَدْ بَلِيتَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمْ السَّلَام] (رواه أحمد وأصحاب السنن)
* ورواه الحسن البصري عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا
102 -قَالَ ابْن وضاح حَدثنَا أَبُو مَرْوَان الْبَزَّار حَدثنَا ابْن الْمُبَارك عَن أبي شُعَيْب قَالَ [كتب عمر بن عبد الْعَزِيز أَن انشروا الْعلم يَوْم الْجُمُعَة فَإِن غائلة الْعلم النسْيَان وَأَكْثرُوا الصَّلَاة على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَوْم الْجُمُعَة] (ذكره ابن القيم في جلاء الأفهام وأسنده إلى ابن وضاح ابن بشكوال في القربة والنميري في الإعلام)
103 -قال الشافعي رحمه الله تعالى: [وأحب كثره الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في كل حال وأنا في يوم الجمعة وليلتها أشد استحبابا] (كتاب الأم)