فهرس الكتاب
قلت له: يعني به مالك نفسه؟ أو أراد ابن عيينة؟
قال: يعني ابن عيينة , ثم قال لنا أحمد: زمان ذكرنا فيه. (ثم كررها نفس المسألة برقم 1575)
64 - [1163] وسألت أحمد ابن حنبل عن عبد الله بن شوذب؟
فقال: لا أعلم به بأسًا.
65 - [1164] : قلت لأحمد ابن حنبل: الاستطابة أثبت من الماء؟
قال: نعم , في الاستطابة أحاديث , ورفع منها حديث أبي هريرة , وحديث عبد الرحمن بن يزيد عن سلمان.
66 - [1165] وسمعت أحمد ابن حنبل يسأل عن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لضباعة [حجّي واشترطي] ؟
فقال: هذا حديث صحيح.
فقلت له: للمشترط شرطه إذا أصيب قبل تمام الحج؟
قال: نعم , واحتج فيه بحديث ابن عباس , وعائشة , فقال: روى عباد بن العوام - أنا سمعته منه - عن هلال بن خباب عن عكرمة عن ابن عباس - سمعه منه -.
وقال لي أحمد ابن حنبل: وفيه تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قلت لأحمد: [ولبيك اللهم لبيك] ؟
قال: نعم , ورواه الزهري , عن عروة , عن عائشة.
قلت لأحمد: من رواه عنه؟
قال: معمر , عن الزهري , وهشام بن عروة.
67 - [1166] وسألت أحمد ابن حنبل: عن حديث سعيد بن المسيب عن أبي ثعلبة [كل ما ردّت عليك قوسك] , رواه ضمرة عن الأوزاعي عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن أبي ثعلبة؟
فقال: ما لسعيد بن المسيب وأبي ثعلبه؟!
قلت له: أتخاف أن لا يكون له أصل؟ قال: نعم.
* قال أبو زرعة: وإنما رواه الأوزاعي عن عمرو بن شعيب , أخبرني به محمود بن خالد عن عمر بن عبد الواحد عن الأوزاعي.
68 - [1168] قلت لأحمد: فإن ضمرة يحدث عن الثوري عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر [من ملك ذا رحم فهو حر] ؟
فأنكره , ورده ردًا شديدًا.
قلت له: فإنه يحدث عن ابن شوذب عن ثابت عن أنس [رأيت القاتل يجر نسعته] ؟
قال: أخاف أن يكون هذا مثل هذا.
وقال أحمد ابن حنبل: بلغني أن ضمرة كان شيخًا صالحًا.