2 -وقال ابن أبي يعلى في طبقاته [1/ 36] :
وقال أحمد بن الحسن الترمذي: سألت أبا عبد الله وقلت: له أكتب كتب الشافعي؟
فقال: ما أقل ما يحتاج صاحب حديث إليها.
رواه أبو بكر الخلال في العلم عن محمد بن المنذر عن أحمد بن الحسن الترمذي.
* تعليق يسير: قد تواتر عن الإمام أحمد الثناء على الإمام الشافعي رحمه الله والدعاء له ومدح كتبه انظر على سبيل المثال: [موسوعة أقوال الإمام أحمد في الجرح والتعديل 7/ 65 وما بعده]
وإنما مراده رحمه الله في هذه الرواية أن من حفظ الحديث وأتقنه وتفقه فيه فقد استغنى عن التقليد والنظر في الكتب.
وهذا المعنى مشهور عن الإمام سواء كان في الشافعي أو غيره من الأئمة.
قال عثمان بن سعيد: قال لي أحمد بن حنبل: لا تنظر في كتب أبي عُبيد، ولا فيما وَضع إسحاق، ولا سُفيان، ولا الشافعي، ولا مالِك، وعَليك بالأصل"وكلامه في هذا الباب كثير لا يسع الموضع لنقله"
قلت: وإنما قال هذا فيمن تعلم وأتقن الحديث والتفقه فيه وعلم الإجماع من الخلاف وعلم أقاويل السلف ومذاهب الصحابة فأما من كان دون ذلك فعليه بالرجوع إلى أقوال أهل العلم من السلف حتى لا يخطأ في فهمه ولا يخفى عليه النص ولا يحدث قولا يخالف ما أجمع عليه السلف.
3 -قال ابن أبي يعلى في طبقاته [1/ 246] :
ذكر أبو بكر الخلال في كتاب العلم أخبرني سعيد بن مسلم الطوسي حدثنا محمد بن الهيثم قال: سمعت أبا عثمان عمرو بن معمر قال:
قال أحمد بن حنبل وعلي بن عبد الله: إذا رأيت الرجل يجتنب أبا حنيفة ورأيه والنظر فيه.
ولا يطمئن إليه ولا إلى من يذهب مذهبه ممن يغلو ولا يتخذه إمامًا , فأرجو خيره.
4 -قال ابن تيمية ف المسودة [ص 281] :
وكذلك تفضيله لعلماء المدينة على الكوفيين ودلالته في الفتوى الى خلق المدنيين وقوله انهم أعلم بالسنة وانه لا يرد عليهم بخلاف العراقيين ومثل هذا كثير.
وقد ذكر الخلال في العلم منه طرفا.