فهرس الكتاب
وكانَ فيها لِقاحٌ غِزارٌ: الْحَنَّاءُ، والسَّمْرَاءُ، والعُرَيِّسُ، والسعْدِيَّةُ، والْبَغُومُ، واليَسِيرَةُ، والرَّيَّا.
وكانتْ لهُ لِقْحَةٌ تُدعَى بُرْدَةَ، أهداها لهُ الضحَّاكُ بنُ سُفيانَ، كانتْ تَحْلِبُ كما تَحْلِبُ لِقْحَتَانِ غَزيرتانِ.
وكانتْ لهُ مُهْرَةُ، أَرْسَلَ بها سعدُ بنُ عُبادةَ منْ نَعَمِ بني عُقَيْلٍ والشَّقْرَاءُ.
وكانتْ لهُ العَضْبَاءُ، ابتاعها أبو بكرٍ منْ نَعَمِ بني الحَرِيشِ وأُخْرَى بثمانِمائةِ دِرْهَمٍ، فأَخَذَها رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأَرْبَعِمائةِ دِرْهَمٍ.
وهيَ التي هاجَرَ عليها، وكانتْ حينَ قَدِمَ المدينةَ رُبَاعِيَّةً، وهيَ القَصْوَاءُ والْجَدْعَاءُ، وقدْ سُبِقَتْ، فشَقَّ على المسلمينَ [1] .
وكانَ لهُ مَنَائِحُ [2] :
سَبْعٌ من الْغَنَمِ: عِجْزَةُ، وزَمْزَمُ، وسُقْيَا، وبَرَكَةُ، ووَرْسَةُ، وأَطْلالُ، وأَطْرَافُ.
وكان له مِائةٌ من الغَنَمِ.
(1) حيثُ كانتْ لا تُسْبَقُ كُلَّمَا سابَقوها، فلَمَّا سَبَقَها أعرابيٌّ على قَعودٍ اشْتَدَّ ذلكَ على الصحابةِ وشَقَّ عليهم، فقالَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( إِنَّ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يَرْفَعَ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا إِلَا وَضَعَهُ ) )، رواهُ البخاريُّ (6501) .
(2) الْمَنَائِحُ: جَمْعُ مَنيحَةٍ، وهيَ ما يُمْنَحُ لَبَنُهُ ووَبَرُهُ ووَلَدُهُ. (القاموسَ مادَّةَ مَنَحَ) .