فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 67

والْفَصْلُ فَسَّرَتْهُ بقولِها: لا نَزْرٌ ولا هَذَرٌ؛ أيْ: ليسَ كلامُهُ بقليلٍ لا يُفْهَمُ، ولا بكثيرٍ يُمَلُّ، والْهَذَرُ: الكثيرُ.

وقولُها: لا تَقْتَحِمُهُ عينٌ منْ قِصَرٍ؛ أيْ: لا تَزْدَرِيهِ لقِصَرِهِ فتُجَاوِزَهُ إلى غيرِهِ، بلْ تَهَابُهُ وتَقْبَلُهُ.

والمحفودُ: المَخْدُومُ.

والمحشودُ: الذي يَجتَمِعُ الناسُ حولَهُ.

وأَنْضَرُ: أَحْسَنُ.

العابسُ: الكالِحُ الوَجْهِ.

والْمُفَنَّدُ: المنسوبُ إلى الْجَهْلِ وقِلَّةِ الْعَقْلِ.

وفَخْمًا مُفَخَّمًا: عَظيمًا مُعَظَّمًا [1] .

والْمُشَذَّبُ: الطويلُ.

والعَقيقةُ: الشعْرُ [2] .

والعِرْنِينُ: الأَنْفُ.

والأَقْنَى: فيهِ طُولٌ، ودِقَّةُ أَرْنَبَتِهِ، وحَدَبٌ في وَسَطِهِ.

والشَّمَمُ: ارتفاعُ القَصبةِ واستواءُ أعْلاها، وإشرافُ الأَرْنَبَةِ قليلًا.

وضَليعُ الْفَمِ: أيْ واسِعُهُ [3] .

والشَّنَبُ في الأسنانِ: وهوَ تَحَدُّدُ أطَرافِها.

والْمَسْرُبَةُ: الشعْرُ الْمُسْتَدَقُّ ما بينَ اللَّبَّةِ [4] إلى السُّرَّةِ.

والْجِيدُ: العُنُقُ.

والدُّمْيَةُ: الصُّورةُ.

والبَادِنُ: العظيمُ البَدَنِ.

والْمُتماسِكُ: الْمُسْتَمْسِكُ اللحمِ غيرَ مُسْتَرْخِيهِ.

وقولُهُ: سَوَاءَ البطْنِ والصدْرِ، يُريدُ أنَّ بطنَهُ غيرُ مُستفيضٍ، فَهُوَ مُساوٍ لِصَدْرِهِ، وصَدْرُه عَريضٌ، فهوَ مُساوٍ لبَطْنِهِ.

وأَنْوَرَ الْمُتَجَرِّدِ: يعني شديدَ بياضِ ما جُرِّدَ عنهُ الثوبُ.

ورَحْبَ الراحةِ: واسعَ الكَفِّ.

والشِّثْنُ: الغليظُ.

وقولُهُ: خُمْصَانَ الأَخْمَصَيْنِ:

الأَخْمَصُ: ما ارْتَفَعَ عن الأَرْضِ منْ باطنِ القَدَمِ، أرادَ أنَّ ذلكَ مُرْتَفِعٌ منها. وقدْ رُوِيَ بخِلافِ ذلكَ.

(1) نَقَلَ الحافظُ الْمَزِّيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ في (تهذيبِ الكمالِ) (1/ 224) عنْ أبي عُبَيْدٍ قولَهُ: الفَخامةُ في الوَجْهِ نُبْلُهُ وامتلاؤُهُ معَ الجمالِ والْمَهابَةِ. وقالَ ابنُ الأنباريِّ: المعنى: أنَّهُ كانَ عظيمًا مُعَظَّمًا في الصدورِ والعُيونِ، ولمْ يكُنْ خَلْقُهُ في جِسمِهِ ضَخْمًا.

(2) وخَصُّوهُ بشَعْرِ مُقَدِّمِ الرأسِ الذي على الناصيَةِ.

(3) دَالٌّ على الفصاحةِ.

(4) اللَّبَّةُ: هيَ النَّحْرُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت