فهرس الكتاب
والْفَصْلُ فَسَّرَتْهُ بقولِها: لا نَزْرٌ ولا هَذَرٌ؛ أيْ: ليسَ كلامُهُ بقليلٍ لا يُفْهَمُ، ولا بكثيرٍ يُمَلُّ، والْهَذَرُ: الكثيرُ.
وقولُها: لا تَقْتَحِمُهُ عينٌ منْ قِصَرٍ؛ أيْ: لا تَزْدَرِيهِ لقِصَرِهِ فتُجَاوِزَهُ إلى غيرِهِ، بلْ تَهَابُهُ وتَقْبَلُهُ.
والمحفودُ: المَخْدُومُ.
والمحشودُ: الذي يَجتَمِعُ الناسُ حولَهُ.
وأَنْضَرُ: أَحْسَنُ.
العابسُ: الكالِحُ الوَجْهِ.
والْمُفَنَّدُ: المنسوبُ إلى الْجَهْلِ وقِلَّةِ الْعَقْلِ.
وفَخْمًا مُفَخَّمًا: عَظيمًا مُعَظَّمًا [1] .
والْمُشَذَّبُ: الطويلُ.
والعَقيقةُ: الشعْرُ [2] .
والعِرْنِينُ: الأَنْفُ.
والأَقْنَى: فيهِ طُولٌ، ودِقَّةُ أَرْنَبَتِهِ، وحَدَبٌ في وَسَطِهِ.
والشَّمَمُ: ارتفاعُ القَصبةِ واستواءُ أعْلاها، وإشرافُ الأَرْنَبَةِ قليلًا.
وضَليعُ الْفَمِ: أيْ واسِعُهُ [3] .
والشَّنَبُ في الأسنانِ: وهوَ تَحَدُّدُ أطَرافِها.
والْمَسْرُبَةُ: الشعْرُ الْمُسْتَدَقُّ ما بينَ اللَّبَّةِ [4] إلى السُّرَّةِ.
والْجِيدُ: العُنُقُ.
والدُّمْيَةُ: الصُّورةُ.
والبَادِنُ: العظيمُ البَدَنِ.
والْمُتماسِكُ: الْمُسْتَمْسِكُ اللحمِ غيرَ مُسْتَرْخِيهِ.
وقولُهُ: سَوَاءَ البطْنِ والصدْرِ، يُريدُ أنَّ بطنَهُ غيرُ مُستفيضٍ، فَهُوَ مُساوٍ لِصَدْرِهِ، وصَدْرُه عَريضٌ، فهوَ مُساوٍ لبَطْنِهِ.
وأَنْوَرَ الْمُتَجَرِّدِ: يعني شديدَ بياضِ ما جُرِّدَ عنهُ الثوبُ.
ورَحْبَ الراحةِ: واسعَ الكَفِّ.
والشِّثْنُ: الغليظُ.
وقولُهُ: خُمْصَانَ الأَخْمَصَيْنِ:
الأَخْمَصُ: ما ارْتَفَعَ عن الأَرْضِ منْ باطنِ القَدَمِ، أرادَ أنَّ ذلكَ مُرْتَفِعٌ منها. وقدْ رُوِيَ بخِلافِ ذلكَ.
(1) نَقَلَ الحافظُ الْمَزِّيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ في (تهذيبِ الكمالِ) (1/ 224) عنْ أبي عُبَيْدٍ قولَهُ: الفَخامةُ في الوَجْهِ نُبْلُهُ وامتلاؤُهُ معَ الجمالِ والْمَهابَةِ. وقالَ ابنُ الأنباريِّ: المعنى: أنَّهُ كانَ عظيمًا مُعَظَّمًا في الصدورِ والعُيونِ، ولمْ يكُنْ خَلْقُهُ في جِسمِهِ ضَخْمًا.
(2) وخَصُّوهُ بشَعْرِ مُقَدِّمِ الرأسِ الذي على الناصيَةِ.
(3) دَالٌّ على الفصاحةِ.
(4) اللَّبَّةُ: هيَ النَّحْرُ.