فهرس الكتاب
فصلٌ
تفسيرُ غريبِ ألفاظِ صِفاتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فالوَضاءَةُ: الْحُسْنُ والْجَمالُ.
والأَبْلَجُ الجبينِ: الْمُشْرِقُ الْمُضِيءُ، ولمْ يُرَدْ بهِ الحاجِبُ؛ لأنَّها وَصَفَتْهُ بالْقَرَنِ.
والثُّجْلَةُ: بالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ والجيمِ، عِظَمُ البَطْنِ معَ استرخاءِ أَسْفَلِهِ. ويُرْوَى بالنونِ والحاءِ الْمُهْمَلَةِ [1] ، وهوَ: النحولُ وَضَعْفُ التركيبِ.
والإِزْرَاءُ: الاحتقارُ للشيءِ والتهاوُنُ بهِ.
والصَّعْلَةُ: صِغَرُ الرأسِ، ويُرْوَى: صَقْلَةٌ، بالقافِ. والصَّقْلُ: مُنْقَطَعُ الأَضلاعِ من الخاصرةِ؛ أيْ: ليسَ بأَثْجَلَ عظيمِ البطنِ، ولا بشديدِ لُحُوقِ الْجَنْبَيْنِ، بلْ هوَ كما لا تَعِيبُ صفةٌ منْ صفاتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
والوَسيمُ: المشهورُ بالْحُسْنِ، كأنَّهُ صارَ الْحُسْنُ لهُ عَلامةً.
والقَسِيمُ: الْحَسَنُ قِسْمَةَ الوَجْهِ.
والدَّعَجُ: شِدَّةُ سوادِ العينِ.
والأَشفارُ: حُروفُ الأجفانِ التي تَلْتَقِي عندَ التَّغْمِيضِ، والشعْرُ نَابتٌ عليها، ويُقالُ لهذا الشعرِ: الأهدابُ، فأرادَ بهِ: في أَشفارِهِ شَعْرٌ.
والْغَطَفُ: بالغينِ والعينِ، الطُّولُ، وهوَ بالْمُعجَمَةِ أَشْهَرُ، ومعناهُ: أنَّها معَ طُولِها مُنْعَطِفَةٌ مَثْنِيَّةٌ. وفي روايَةٍ: وَطَفٌ: وهوَ الطُّولُ أَيْضًا.
والصَّحَلُ: شِبْهُ البَحَّةِ، وهوَ غِلَظٌ في الصوتِ. وفي روايَةٍ: صَهَلٌ: وهوَ قريبٌ منهُ أَيْضًا؛ لأنَّ الصهيلَ صوتُ الفَرَسِ، وهوَ يَصْهَلُ بشِدَّةٍ وقُوَّةٍ.
والسَّطَعُ: طُولُ العُنُقِ [2] .
والكَثاثةُ: كَثرةٌ في التفافٍ واجتماعٍ.
والأَزَجُّ: الْمُتَقَوِّسُ الحاجبَيْنِ، وقِيلَ: طُولُ الحاجبَيْنِ ودِقَّتُهما، وسُبُوغُهما إلى مُؤَخِّرِ العينِ.
والأَقْرَنُ الْمُتَّصِلُ أَحَدِ الجانبَيْنِ بالآخَرِ [3] .
وسَمَا: أيْ عَلَا برَأْسِهِ. وفي روايَةٍ: سَمَا بهِ؛ أيْ: بكلامِهِ على مَنْ حولَهُ منْ جُلسائِهِ.
(1) أيْ: نُحْلَةً.
(2) قالَ ابنُ كثيرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ: وقِيلَ: السَّطْعُ في العُنُقِ هوَ النُّورُ، قالَ: والْجَمْعُ مُمْكِنٌ، بلْ مُتَعَيَّنٌ، يَعْنِي أنَّهُ يكونُ فيهِ حُسْنُ الطُّولِ والنُّورُ معًا.
يُنْظَرُ: (البدايَةُ والنهايَةُ) (8/ 445) ، ط دارِ هَجَرَ بِمِصْرَ، وتحقيقُ الدكتورِ عبدِ اللَّهِ التُّرْكِيِّ.
(3) قالَ أبو عُبَيْدٍ: ولا يُعْرَفُ في صِفةِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَّا في هذا الحديثِ، حديثِ أمِّ مَعْبَدٍ، قالَ: والمعروفُ في صِفتِهِ عليهِ الصلاةُ والسلام أنَّهُ لا قَرْنَ بينَ حاجِبَيْهِ، بلْ: إنَّهُ أَبْلَجُ الحاجِبَيْنِ.
انْظُر: (البدايَةَ والنهايَةَ) (8/ 444 - 445) ط دارِ هَجَرَ بِمِصْرَ، تحقيقُ الدكتورِ عبدِ اللَّهِ التركيِّ.