وقد اخترت أحد الأئمةِ الأعلام والشُهبِ العالياتْ الثقة الثبت الإمام يحيى بن أبي كثير ليكون مبحثنا ودِراسةً لهُ ولتَدليسهِ مَعْ المَرويات، وقد رأيت الشيخ عادل الزرقي في كتابه مَرويات قتادة ويحيى بن أبي كثير المعلة في علل الدارقطني، وقد أجاد - سدده الله - في دِراسةِ تِلك المَرويات وأحسن وبينَّ فجزاه الله تعالى كُل خيرٍ ونفع بهِ، وإنا رأينا أن نسير على خُطةٍ مُتناسقةٍ في دِراسةِ حَال الإمام يَحيى بن أبي كَثير على النَحو التَالي:
-الباب الأول: تَرجمةٌ مُوسعةٌ للإمامِ يحيى بن أبي كثير وهذا على عدةِ فُصولٍ - بإذن الله - وهي على النَحو التَالي:
-اسمه ونسبه.
-شُيوخه.
-تَلاميذه.
-ثَناءُ العُلماء عليه.
-مَنْ وصفهُ بالتدليس.
-وفاتهُ.
-البَاب الثاني: دِراسةُ حَديثيةُ للتَدليس والإرسال الخَفي وبَيان مُصطلحات الأئمةِ في التَدليس وإطلاقهم إياهُ على الإرسال الخَفيّ.
-البَاب الثَالث: دِراسةُ تَدليس يحيى بن أبي كثير وطَبقتهُ فيهِ وتَرجيحُ ما إن كان مِنْ المُدلسين أم أنهُ بريءٌ مِنْ التَدليس وفيه:
-دِراسةُ أقوال الأئمةِ الذين قَالوا بتَدليس يَحيى بن أبي كثير.
-دِراسةُ أحاديثهِ عَنْ الصحابي الجَليل أنس بن مالك - رضي الله عنه - وفيه تَرجيحٌ لسماعه مِنْهُ مِنْ عدمهِ إن شاء الله تبارك وتعالى.
-شيوخ الإمام يحيى بن أبي كثير المتكلم في سماعه مِنهُم
-الكَلام على مَرتبة تَدليس يحيى بن أبي كثيرٍ - رحمه الله - عند أهل العلمِ والمُحدثين وستكونُ خلاصة ما خرجتُ بهِ مِنْ الفصول الثلاثة الأولى.
-مُرسلات الإمام يحيى بن أبي كثير - رحمه الله - ودرجتها