الصفحة 65 من 421

عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (1) أعطيت ثلاثا لم يعطهن نبي قبلي جعلت لي الارض مسجدا وطهورا. قال الله عزوجل فان لم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا وأحل لي المغنم ولم يحل لاحد قبلي (2) قوله تعالى واعلموا انما غنمتم من شئ فان لله خمسه وللرسول ولذي القربى الآية ونصرت بالرعب على مسيرة شهر وفضلت على الانبياء عليهم السلام يوم القيامة بثلاث تأتي امتي يوم القيامة غرا محجلين (3) من آثار الوضوء معروفين من بين الامم ويأتي المؤذنون يوم القيامة أطول الناس اعناقا (4) ينادون بشهادة أن لا اله الا الله وأن محمدا عبده ورسوله

(1) اخرجه احمد والبيهقي في الدلائل مطولا اه‍. (2) بل كانوا يغنمونه ويتركونه حتى تنزل نار من السماء فتحرقه. ويقال ان الصلاة كانت على عهد الانبياء السابقين (ع م) لا تصح الا في المساجد. قال الامام الهادي إلى الحق (ع م) يحيى بن الحسين في تفسير قوله تعالى:"ومن أظلم ممن منع مساجد الله"، المساجد هي المواضع التي يعبد الله تعالى فيها، وكل متعبد ومصلى فهو مسجد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: جعلت لي كل ارض طيبة مسجدا وطهورا اه‍. (3) الغرة والتحجيل بياض في وجه الفرس وقوائمه وذلك مما يحسنه ويزينه، واستعاره للانسان وجعل اثر الوضوء في الوجه واليدين والرجلين كالبياض الذي هو للفرس اه‍. من جامع الاصول. (4) قوله في الحديث اعناقا الرواية بفتح الهمزة وقد روي كسرها، وهي سيرة مخصوصة اي افتخارا بما أعد الله تعالى لهم. يقال: طال عنقي بكذا وقيل اصواتا مجازا وقيل اتباعا إذ يقال للجماعة عنق =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت