فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 283

رسم دارٍ وقفت في طلله = كدتُ أقضي الحياة من جلله

[مصابيح المغاني: 230]

فقيل: أراد من أجله، وقيل: أراد من عظمته في عيني.

[مصابيح المغاني: 231]

باب

ما أوله الحاء

فصل: حتى لها ثمان معان وثلاثة استعمالات، أما المعاني: فتكون للغاية وهو الأغلب عليها، وتكون للتعليل، وتكون للاستثناء وهو أقلها، وقل من ذكره، وأما الاستعمالات:

فالأول منها: أن تكون حرف جر بمنزلة إلى، وهذه تدخل على الأسماء فتختص بمعنى الغاية كإلى، إلا أن ما بعدها يدخل فيما قبلها على الأصح بخلاف إلى، ومن شرطها:

أن يكون المجرور آخر جزء من الشيء أو ما يلاقي آخر جزء من ذلك، كقولك: أكلت السمكة حتى رأسها، ونمت البارحة حتى الصباح، ولا تقول: حتى نصفها أو ثلثها كما تقول: إلى نصفها أو ثلثها، وأما قول الشاعر:

عينت ليلة فما زلت حتى = نصفها راجيًا فعدت يؤوسا

فليس محل الاشتراط إذ لم يقل: فما زلت في تلك الليلة حتى نصفها وإن كان المعنى على هذا لكنه لم يصرح به.

وتدخل على الأفعال المستقبلة فتنصبها بإضمار «أن» نحو: سرت حتى أدخل المدينة، ويكون الفعل وأن في تأويل المصدر مخفوض بحتى.

[مصابيح المغاني: 232]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت