فهرس الكتاب
الخامس: البدل، كقوله تعالى: {واتقوا يومًا لا تجزي نفسٌ عن نفسٍ شيئًا} ، وفي الحديث: «صومي عن أمك» .
السادس: مرادفة «في» الظرفية كقول الشاعر:
[مصابيح المغاني: 277]
وآس سراة الحي حيث لقيتهم = ولا تك عن حمل الرباعة وانيا
قيل: بدليل قوله تعالى: {ولا تنيا في ذكري} ، قال ابن هشام: والظاهر أن معنى: ونى عن ذكري، جاوزه ولم يدخله، وونى فيه، دخل فيه وفتر.
السابع: مرادفة «من» كقوله تعالى: {وهو الذي يقبل التوبة عن عباده} وقوله تعالى: {أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا} ، بدليل قوله تعالى: {فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر} ، وقوله تعالى: {ربنا تقبل منا} .
الثامن: مرادفة الباء، كقوله تعالى: {وما ينطق عن الهوى} ، قال ابن هشام: والظاهر أنها على حقيقتها وأن المعنى: وما يصدر قوله عن الهوى.
التاسع: الاستعانة، قاله ابن مالك وغيره ومثله بـ: رميت عن
[مصابيح المغاني: 278]
القوس؛ لأنهم يقولون أيضًا: رميت بالقوس، حكاها الفراء، قال امرؤ القيس:
= تصد وتبدي عن أسيلٍ =
أي بأسيل، وفيه رد على الحريري في إنكاره أن يقال ذلك إلا إذا كانت القوس هي المرمية، وحكي أيضًا: رميت على القوس.
العاشر: تكون زائدة للتعويض عن «عن» أخرى محذوفة كقول الشاعر: