فهرس الكتاب
= ولقد أمر على اللئيم يسبني =
وفي معناه النكرة.
وإنما الفرق بين علم الجنس واسم الجنس من جهة الأحكام العربية فعلم
الجنس لا تدخل عليه أل كما لا تدخل على علم الشخص، ولا تدخله الإضافة كالعلم أيضًا وإذا اجتمع فيه مع العلمية علة أخرى امتنع من الصرف، كقولك: أسامة وثعالة، وغير ذلك من أحكام الأعلام الشخصية فهو يشبه العلم في أحكامه، ويشبه الجنس في معناه، وقد ذكر هذا كما ذكرته أئمة اللسان فقالوا: علم الجنس شائع في جنسه لا يختص به واحد دون آخر كالنكرة، ولم يعلقوا معرفة حقيقتهما على التصور الجزئي والكلي والله أعلم.
(فصل)
ألاَ بالفتح والتخفيف، وألاَّ بالفتح والتشديد، وإلى بالكسر والتخفيف، وإلاَّ بالكسر والتشديد.
أما ألاَ بفتح الهمزة والتخفيف فلها خمسة معان:
أحدها: التنبيه فتفيد التحقيق فتقول: ألا إن زيدًا خارج، كما تقول: اعلم أن زيدًا خارج، فتدخل على كلام مكتف بنفسه كقولك: ألا يا زيد أقبل، ألا إن القوم خارجون، ومنه قوله تعالى: {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم} ، {ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون} .
وقول الشاعر:
ألا يا زيدُ والضحاك سيرا = فقد جاوزتما خمر الطريق
الثاني: التوبيخ والإنكار وهو الغالب عليها كقول الشاعر: