فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 283

وهي معربة عند أكثر النحاة وخالفهم سيبويه وقال: هي مبنية على الضم إذا أضيفت وحذف صدر الصلة كما في البيت وهو مروي بالضم، وكقوله تعالى: {ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا} على قراءة الرفع، وأما إذا لم تضف أو لم يحذف صدر صلتها فوافق الأكثرين في إعرابها.

[مصابيح المغاني: 191]

وقال الكوفيون وغيره من البصريين هي في الآية استفهامية لا موصولة لأن الموصولة لا تكون عندهم إلا معربة، والبيت مروي عندهم بالخفض أيضًا.

وحكى بعض النحويين المتأخرين لغة ثالثة وهي البناء على الضم في حال الرفع والنصب دون حال الخفض.

فالحاصل فيها إذا أضيفت ولم يكن بعدها كلمة هو ثلاث لغات:

البناء مطلقًا، وهو مذهب سيبويه، والإعراب بالحركات مطلقًا وهو مذهب غيره، والبناء في حال الرفع والنصب فقط.

السادس: تكون صفة دالة على معنى الكمال فتقع صفة للنكرة نحو: زيد رجل أي رجل، وأيما رجل، وما زائدة أي كامل في صفات الرجال.

فإذا وقعت صفة فإن أضيفت إلى مشتق كانت للمدح بالمشتق منه خاصة، كقولك: مررت بعالم أيّ عالم، فالثناء عليه بالمدح خاصة، وإن أضيفت إلى غير المشتق كانت للمدح بكل صفة يمكن أن يثنى بها كقولك: مررت برجلٍ أيّ رجل، فالثناء عليه بكل ما مدح به الرجال.

السابع: التعجب، كقولك: أيّ رجل زيد، قال جميل بثينة:

[مصابيح المغاني: 192]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت