وسَمِّ حَذْفَكَ الخَفِيفَ حَذْفَا ... وَهْوَ مَعَ العَصْبِ يَكُونُ قَطْفَا
ففِي (مَفَاعِيلُنْ) تَرَى (مَفَاعِي) فإِنَّه حَذْفُ يدٍ صَنَاعِ
وفي عَرُوضِ وَافِرٍ (مُفَاعَلْ) ... فإِنَّه بالقَطْفِ قَدْ تَفَاعَلْ
وحَذْفُنا لسَاكِنِ المَجْمُوعِ ... تَسْكِينُ مَا قَبْلُ بقَطْعٍ رُوعِي
وَهْوَ مَعَ الحَذْفِ يَصِيرُ بَتْراَ ... لشَطْرِهِ الجُزْءَ المُفِيدَ شَطْراَ
وحَذْفُنا لسَاكِنٍ بالسَّبَبِ ... إِسْكانُنا مُحَرَّكًا قَصْرًا حَبِي
وحَذْفُنا للوَتَدِ المَجْمُوعِ ... بِحَذَذٍ يُعْرَفُ للجَمِيعِ
وحَذْفُنا للوَتَدِ المَفْروقِ ... صَلْمٌ كحَذفِ (لاتٍ) في الفُروقِ
إِسْكَانُنا لسَابِعِ، المُحَرَّكِ ... وَقْفٌ لَكِنَّ حَذْفَهُ كسفٌ ذَكِي
أَسْماءُ البُحُورِ وأَعَارِيضِهَا وأَضْرُبِهَا
وهَذِهِ بُحُورُهُم مَجْمُوعَهْ ... ـ كَمَا يَلِي ـ في كَلِمٍ مَسْمُوعَهْ
جَمَعْتُها ـ كَمَا رَوَوْا ـ مُرَتَّبَهْ ... حَتَّى تَنَالَ فِي القَبُولِ مُرَتَّبَهْ
(طُولٌ مَدِيدٌ، بَسْطُ وَفْرٍ كَامِلُ ... أَهْزَجْ، وأَرْجَزْ مُرْمَلًا يَافاضِلُ
أَسْرِع سَراحًا خَفَّ مِن مضارِعِ ... مُقْتَضِبٍ مُجْتَثٍّ قربٍ نَافعٍ
الطَّوِيلُ
وبَدَأُوا البُحُورَ بالطَّوِيلِ ... لأَنَّه أَتَمُّها في القِيلِ
لا الجُزْءُ فِيهِ دَاخِلٌ ولا انْشَطَرْ ... ولا بِنَهْكٍ شَطَرُوهُ في الأَثَرْ