والطَّيُّ: حَذْفُ رَابِعٍ لَهُ سَكَنْ كَمَا تَرَى (مُسْتَعِلُنْ) هُوَ السَّكَنْ
والقَبْضُ: حَذْفُ خَامِسٍ قَدْ سَكَنَا ... وَفِي (فُعُولُنْ) و (مَفَاعِيلُنْ) جَنَى
إِسْكَانُ خَامِسٍ لَدَيْكَ عَصْبُ ... إلى (مُفَاعَلْتُنْ) تَرَاهُ يَصْبُو
والعَقْلُ ـ أَيْضًا ـ حَذْفُه مُحَرَّكَا واقْرَأْ مَعِي (مُفَاعَتُنْ) لتُدْرِكَا
والكَفُّ: حَذْفُ سَابِعٍ قَدْ سَكَنا ... ففي (مَفَاعِيلُ) عَنِ النُّونِ غَنَى
طَيٌّ مَعَ الخَبْنِ اللَّطِيفِ: خَبْلُ ... وَهْوَ مَعَ الإِضْمَارِ فِيهِ خَزْلُ
والكَفُّ مَعَ خَبْنٍ لَدَيْكَ شَكْلُ ... كَفٌّ وعَصْبٌ نَقْصٌ المَحَلُّ
العِلَلُ
العِلَّةُ الَّتِي رَوَوْا والْتَزَمُوا ... تَغَيُّرٌ إِذَا عَرَا يُلْتَزَمُ
وقُوعُها في الضَّرْبِ والعَرُوضِ ... وهكذا يَلْحَظُها العَرُوضِي
وعِلَلُ النَّقْصِ مَعَ الزِّيَادَهْ ... تُبْدِيهِمَا فِيمَا تَرَى الإِفَادَهْ
فعَقِبَ المَجْمُوعِ زِدْ خَفِيفَا ... يَجِئْكَ تَرْفِيلٌ بَدَا طَرِيفَا
كقَوْلَةِ ابنِ الفَارِضِ الشَّرِيفِ ... في قَوْلِهِ المُنَزَّهِ العَفِيفِ
(غَيْرِي عَلَى السَّلْوانِ قَادِرُ) بعدَها (سِوايَ في العُشَّاقِ غَادِرْ) فَازْدَهِي
وعَقِبَ المَجْمُوعِ زِدْهُ سَاكِنَا ... تَجِدْهُ تَذْييلاًَ جَمِيلًا مَاكِنَا
وسَاكِنًا في عَقِبِ الخَفِيفِ ... تَجِدْهُ تَسْبِيغًا مِنَ الطَّرِيفِ
وخَصِّصُوا المَجْزُوءَ بالزِّيَادَهْ ... لكَوْنِهَا كعِوَضٍ مُرادَهْ