فهرس الكتاب
قال الحافظ ابن حجر في الإصابة (1/425) :
ثابت بن يزيد الأنصاري ذكره الباوردي ... قلت: وثابت بن يزيد هذا هو ابن وديعة ، ووهم من جعله اثنين ، فقد روى الطيالسي هذا الحديث فقال: ثابت بن وديعة ...
وأعجب من ذلك أن ابن أبي حاتم تحرف عليه اسم وديعة فصار وداعة وغاير بينه وبين ثابت بن يزيد بن وديعة وقال ما نصه:
ثابت بن يزيد بن وداعة كوفي له صحبة روى عن البراء وزيد بن وهب وعامر بن سعد
وكان قال قبل ذلك:
ثابت بن يزيد بن وديعة فذكر نحو ذلك
وقال قبل ذلك:
ثابت بن زيد له صحبة وروى عنه عامر بن سعد
فصير الواحد ثلاثة .
انتهى كلام الحافظ ابن حجر .
المثال الثاني في الجمع والتفريق:
الجمع والتفريق
بين:
عبد الله بن بحير
وبين
أبي وائل القاص الصنعاني
وبين
عبد الله بن بحير بن ريسان الصنعاني
في البداية نحب أن نوضح أن مشكلة الجمع والتفريق في هذا الموضع شائكة جدًا ، وأن الخيار الذي اخترناه في هذا الموضع قد لا نستطيع أن نسوق له من الحجج والشواهد القوية ما يجعله مقبولًا لكل أحد ، ولكننا نزعم أنها كافية بالنسبة لنا ـ مع ما عايشناه من النصوص الحديثية والروايات ـ وأقوال الأئمة المتقدمين وصنيعهم مثل البخاري وأبي حاتم ، ومن بعدهم ابن حبان ، ومن المتأخرين (ابن ماكولا) ، وأما سائر الأئمة المتأخرين فقد أجمعوا أمرهم على خيار واحد رغم تناقض بعضهم في تصرفه - ولا نقول في أقواله - في بعض مصنفاته ، ورغم أننا نعتبر أن الجمع مقدم على التفريق ما لم تكن مبررات التفريق قوية ، فإننا نرجو أن تكون المبررات التي نسوقها للتفريق في هذا الموضع تكون مقنعة ولسنا نزعم أنها قوية بالدرجة المرجوة ، لقلة مرويات الراوي أو الرواة موضع هذا البحث .