الصفحة 11 من 34

أنس بن مالك عمن جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أربعة كلهم من الأنصار، أبي بن كعب، ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وأبو زيد.

تابعه الفضل، عن حسين بن واقد، عن ثمامة عن أنس.

وأخرج، من طريق معلى بن أسد، قال: حدثنا عبد الله بن المثنى

قال: حدثني ثابت البناني، وثمامة عن الحسن قال: مات النبي صلى الله عليه وسلم ولم يجمع القرآن غير أربعة، أبو الدرداء، ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت وأبو زيد.

وأخرج الروايتين مسلم في صحيحه - أيضا -.

فيكون الحفاظ بمقتضى الروايتين خمسة، والمراد بذلك من الأنصار، وإلا فقد حفظ القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير الأنصار عثمان بن عفان، وسالم، وابن مسعود وهم من المهاجرين.

وأبو زيد هو أحد عمومة أنس بن مالك، واختلف في اسمه، فقيل: قيس بن السكن، وقيل: ثابت بن زيد، وقيل: معاذ، وقيل: أويس، وقيل: لا يعرف له اسم. والمشهور الأول.

وروي عمن ذكرنا من الصحابة جماعة من الصحابة، أبو هريرة وابن عباس وعبد الله بن السائب المخزومي. عن أبي بن كعب. وابن عباس عن زيد بن ثابت.

ومن التابعين: أبو جعفر يزيد بن القعقاع، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج،

وشيبة بن نصاح، ويزيد بن رومان، ومسلم بن جندب الهذلي، ومجاهد بن جبر، وسعيد بن جبير، وعكرمة بن خالد، وعطاء بن أبي رباح، وعبد الله بن كثير، ومحمد بن عبد الرحمن بن محيصن، وحميد بن قيس الأعرج، والحسن بن أبي الحسن البصري، ويحيى بن يعمر،

وأبو عبد الرحمن السلمي، وزر بن حبيش، وعلقمة، والأسود، وعبيدة السلماني، وأبو عمرو الشيباني، ومسروق بن الأجدع.

وأخذ نافع قراءته عن التابعين.

وابن عامر عن أبي الدرداء وعمن روى عن عثمان.

وأخذ عاصم. عن التابعين.

وابن كثير أخذ عن عبد الله بن السائب الصحابي، وعن التابعين.

وأخذ حمزة عن الأعمش سليمان بن مهران، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وحمران بن أعين، وأبي إسحاق السبيعي، ومنصور بن المعتمر، وجعفر بن محمد الصادق.

وليث بن أبي سليم، وعاصم بن أبي النجود القارئ.

وأخذ الأعمش عن يحيى بن وثاب، وأخذ يحيى عن التابعين.

وأخذ الكسائي عن حمزة وعيسى بن عمر الهمداني، ومحمد بن أبي ليلى، وأبي بكر بن عياش. صاحب عاصم. وانتشرت قراءتهم بالرواية مما يعرف ذلك من كتب القراءات.

النوع التاسع عشر والعشرون

وهما من أنواع الأداء

الوقف والابتداء

هذان نوعان مهمان، وقد أفردهما العلماء بالتصنيف، ولأبي عمرو الداني، في ذلك كتاب لطيف، وذكر في التيسير الكلام على الوقوف على أواخر الكلم، وعلى الوقوف على مرسوم المصحف، فقال في الأول: ثم إن القراء يقفون على أواخر الكلمات المتحركات في الوصل بالسكون لا غير لأنه الأصل، ووردت الرواية عن الكوفيين وأبي عمرو بالوقف على ذلك بالإشارة إلى الحركة، وسواء كان ذلك إعرابا أو بناء، والإشارة تكون روما وإشماما، والباقون لم يأت عنهم في ذلك شيء،

واستحب أكثر شيوخنا من أهل الأداء أن يوقف في قراءتهم بالإشارة لما في ذلك من البيان. وحقيقة الروم والإشمام تتلقى من كتب القراءات.

والروم يكون في الرفع والضم والخفض والكسر، وأما النصب والفتح فلا يستعملونه لخفتهما. وأما الإشمام ففي الرفع والضم لا غير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت