الصفحة 14 من 36

( اللهم أذهب عنه الحر والبرد ) فما وجدت حرا ولا بردا حتى يومي هذا . وأخرج أحمد بأسناد رجاله رجال الصحيح عن علي قال: لقد رأيتني مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأني لأربط الحجر على بطني من الجوع وأن صدقتي اليوم أربعين ألفا . أخرج الطبراني في الكبير من حديث ابن عمر بأسناد رجاله ثقات قال: جاء رجل من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا رسول الله ، أن اليهود قتلوا أخي فقال الرسول ( لأدفعن الراية إلى رجل يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه ويمكنك من قاتل أخيك ) ، فاستشرف أصحاب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فبعث إلى علي فعقد اللواء فقال: يا رسول الله إني أرمد كما ترى ( وهو يومئذ أرمد ) فتفل في عينيه ، فما رمد يومه فمضى . وأخرجه أيضا الطبراني من وجه آخر بأسناد رجاله ثقات . وأخرجه أيضا في الكبير والأوسط من حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى ، كما أخرجه بأسانيد رجالها رجال الصحيح إلا معتمد السري والعسقلاني لم يعرف حاله . أخرجه أيضا أبو يعلي بأسناد رجاله ثقات ولفظه: لأعطينها رجلا لا يفر ، هاك يا علي ، فقبضها ثم انطلق حتى فتح الله عليه ( فدك - وخيبر ) وجاء بعجوها وقديدها . أخرج الطبراني في الكبير بأسناد حسن عن بن عباس قال: دفع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الراية إلى علي بن أبي طالب وهو ابن عشرين سنة . أخرج الطبراني في الكبير والأوسط وأبو يعلي من حديث أنس قال: كنت أخدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقدم فرخا مشويا فقال الرسول ( اللهم أئتني بأحب الخلق إليك والي يأكل معي من هذا الفرخ ) ، فجاء علي فدق الباب ، فقال أنس: من هذا ؟ قال: علي . فقلت: النبي في حاجة فانصرف ، ثم تنحى رسول الله وأكل ثم قال ( اللهم أئتني بأحب الخلق إليك وإلي يأكل معي من هذا الفرخ ) فجاء علي فدق الباب دقا شديدا فسمع النبي فقال يا أنس من هذا ؟ فقال: علي ، فقال الرسول صلى الله عليه وآله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت