وسلم ( أدخله ) فدخل فقال رسول الله ( لقد سألت الله ثلاثا أن يأتيني بأحب الخلق إلي وإليه يأكل معي هذا الفرخ ) . قال علي: أنا يا رسول الله جئت ثلاثا كل ذلك يرد لي أنس قال الرسول: يا أنس ما حملك على ما صنعت قال أنس: أحببت أن تدرك الدعوة رجلا من قومي ‹ صفحه 12 › فقال الرسول: لا يلام الرجل على حب قومه . وفي رواية أخرى قال: أهدت أم أيمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم طائرا بين رغيفين فجاء النبي فقال هل عنكم شئ ؟ فجاءت بالطائر . وأخرج الترمذي في ( سننه ) طرفا منه وأخرجه الحاكم في المستدرك وصححه قال بعد تصحيحه على شرط الشيخين ما لفظه . وقد رواه عن أنس جماعة زيادة على ثلاثين نفسا ثم صحت الرواية عن علي وأبي سعيد الخدري وسفينة . وأخرج البزار والطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح غير فطر بن خليفة وهو ثقة عن سفينة وكان خادما لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال أهدي رسول الله طائرا فصنعت له بعضها فلما أصبح آتيته به فقال ( من أين لك هذا ) فقلت: من الذي أتيت به أمس ، فقال ( ألم أقل لك لا تدخرن لغد طعاما ؟ لكل يوم رزقه ) ، قم قال ( اللهم أدخل علي أحب خلقك إليك يأكل معي هذا الطير ) . وأخرجه الطبراني أيضا في الكبير وأسناده ثقات . وأخرجه أحمد بأسناد رجاله رجال ( الصحيح ) وهو ثقة من حديث بريدة بن الخصيب أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال له ( أتبغض عليا ) قال: نعم - فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( فلا تبغضه ، وإن كنت تحبه فأزد له حبا ) . فقال بريدة: فما كان من الناس بعد قول رسول الله أحب إلي من علي . وهذا الحديث هو في ( الصحيح ) وأخرجه أحمد والبزار من حديثه أيضا وفيه ( فلا تقع في علي فإنه مني وأنا منه وهو وليكم بعدي ) ، ورجال أحمد رجال ( الصحيح ) وقد وثقه بن معين وغيره . وقد أخرجه الترمذي أيضا في ( سننه ) ( مناقب علي ) الجزء العاشر ص 230 . . أخرج أحمد بن حنبل بإسناد