فهرس الكتاب
رجاله ثقات قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للحسن ( اللهم من أحبه فأنا أحبه ) . أخرج الطبراني في الكبير ( 11 / 115 ) بإسناد رجاله ثقات عن سعيد بن زيد بن ثقيل أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم احتضن حسنا فقال: اللهم أحبه فأحبه . أخرج البزار بأسناد رجاله رجال الصحيح عن رجاء بن ربيعة قال: كنت جالسا في مسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حلقة فيها أبو سعيد وعبد الله بن عمرو فمر الحسن بن علي فسلم فرد عليه القوم وسكت عبد الله بن عمرو ثم تبعه وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ثم قال: هذا أحب أهل الأرض إلى أهل السماء والله ما كلمته منذ ليالي صفين فقال أبو سعيد: ألا تنطلق إليه فتعتذر إليه قال: نعم فقام فدخل أبو سعيد واستأذن لعبد الله بن عمرو فدخل فقام أبو سعيد لعبد الله: حدثنا الذي حدثتنا به حيث مر الحسن فقال: نعم أحدثكم أنه أحب أهل الأرض إلى أهل السماء ، قال: فقال له الحسن: أنا علمت أني أحب أهل الأرض إلى أهل السماء فلم قاتلتنا أو كثرت ( يوم صفين ) ؟ قال: أما أني والله ما كثرت سوادا ولا ضربت معهم بسيف ولكني حضرت مع أبي أو كلمه بنحوها ، قال: أما علمت أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الله ؟ قال: بلى لكني كنت أسرد الصوم على عهد رسول الله ‹ صفحه 17 › صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا رسول الله أن عبد الله بن عمرو يصوم النهار ويقوم الليل قال: صم وأفطر وصل ونم ، فأني أنا أصلي وأنام وأصوم وأفطر قال لي: يا عبد الله أطع أباك ، فخرج يوم صفين وخرج معه . أخرج أحمد والطبراني في الكبير ( 1 / 91 ، 97 ) ورجالهما رجال الصحيح عن عمير بن إسحاق قال: رأيت أبا هريرة لقي الحسن بن علي ، فقال له: اكشف عن بطنك حيث رأيت رسول الله يقبل فيه فكشف عن بطنه فقبله وفي رواية فقبل سرته . أخرجه الحاكم في المستدرك ( 3 / 168 ) وصححه . أخرج أحمد ( 4 / 93 ) بإسناد رجاله رجال الصحيح ، غير عبد الرحمن