فهرس الكتاب
بن عوف وهو ثقة - عن معاوية قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يمص لسانه أو قال شفته ، يعني الحسن بن علي أنه لن يعذب لسان أو شفتان مصهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . أخرج الطبراني في الكبير ( 3 / 24 ) وبإسناد رجاله رجال ثقات والحاكم في المستدرك ( 3 / 169 ) وصححه عن أبي سعيد المقبري قال: كنا مع أبي هريرة فجاء الحسن بن علي فسلم ، فرد عليه القوم ومعنا أبو هريرة لا يعلم فقيل له: هذا حسن بن علي سلم ، فلحقه فقال: وعليكم السلام يا سيدي فقيل له تقول سيدي ؟ فقال: أشهد أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ( أنه سيد ) . أخرج الطبراني في الكبير والأوسط والبزار بأسناد رجاله رجال الصحيح عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الحسن بن علي ( أن ابني هذا سيد وليصلحن الله به فئتين من المسلمين عظيمتين ) . قلت: حديث أبي بكره هذا هو في ( صحيح البخاري( 7 / 67 ) وغيره وهو مروي من طرق كثيرة عن جماعة من الصحابة . وأخرج الحاكم في المستدرك ( 3 / 169 ) وقال ( صحيح الإسناد ) عن أبي هريرة قال: لا أزال أحب هذا الرجل"يعني الحسن"بعد ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصنع ما صنع ، رأيت الحسن في حجر النبي وهو يدخل أصابعه في لحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، والنبي يدخل لسانه في فمه ثم قال ( الله أني أحبه فأحبه ) أخرج الحاكم في المستدرك ( 3 / 170 ) وقال صحيح الإسناد على شرط الشيخين عن يزيد بن عبد الله بن قسيط أن عروة بن الزبير أخبره عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل حسنا وضمه إليه وجعل يشمه وعنده رجل من الأنصار ، فقال الأنصاري: إن لي ابنا قد بلغ ، وما قبلته قط ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( أرأيت إن كان الله نزع الرحمة من قلبك فما يدريني ) . أخرج الحاكم في المستدرك ( 3 / 170 ) وقال صحيح الإسناد عن بن عباس قال: أقبل النبي