فهرس الكتاب
، 31 ) وفي المستدرك ( 3 / 166 ) ( 5 / 369 ) عن أبي هريرة قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم معه حسن وحسين هذا على عاتقه وهذا على عاتقه يلثم هذا مره وهذا مره حتى انتهى إلينا فقال له رجل: يا رسول الله ، إنك لتحبهما ( قال من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني ) . أخرج أحمد ( 5 / 319 - 392 ) والترمذي ( 10 / 274 - 275 ) من حديث حذيفة أن ملكا هبط إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم - لم يهبط إلى الأرض قط ( قبل هذه الليلة ) استأذن ربه عز وجل أن يسلم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم - ويبشره أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة . أخرج البخاري ( 7 / 79 - 8 / 8 - 10 / 350 ) والترمذي ( 10 / 84 ) عن بن عمر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ( إن الحسن والحسين ريحانتاي من الدنيا ) وأخرجه النسائي من حديث أنس وأخرجه بن عساكر من حديث أبي بكر وأخرج أحمد ( 1 / 98 ، 118 ) والحاكم في المستدرك ( 3 / 165 ) والدارقطني في الأفراد والطبراني والبيهقي وبن عساكر عن علي ( عليه السلام ) عنه صلى الله عليه وآله وسلم ( إني سميت هؤلاء تسمية هارون بنيه شبر وشبير ومشبرا ) . أخرج الحاكم في المستدرك ( 3 / 171 ) وقال صحيح على شرط الشيخين أن سلمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( الحسن والحسين ، من أحبهما أحببته ومن أحببته أحبه الله ومن أحبه الله أدخله جنات النعيم ومن أبغضهما أبغضته ومن أبغضه الله ومن أبغضه الله أدخله جهنم وله عذاب مقيم ) . أخرج أحمد ( 5 / 513 ) والمستدرك ( 3 / 166 ) والبزار في مجمع الزوائد ( 9 / 181 ) ورجال أحمد ثقات عن أبي هريرة ومن حديث عبد الله بن شداد ( 3 / 493 ) عن أبي هريرة قال: كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم العشاء الآخرة فإذا سجد ووثب الحسن والحسين على ظهره فإذا رأسه أخذهما من خلفه أخذا رفيقا ويصفعهما على