فهرس الكتاب
ظهره فإذا عاد حتى قضى صلاته فأقعدهما على فخذيه قال قمت إليه فقلت: يا رسول الله أردهما فبرقت برقة فقال لهما الحقا بأمكما قال: فمكث ضوؤهما حتى دخلا على أمهما . أخرج أبو يعلي بأسناد رجاله رجال الصحيح عن عمر بن الخطاب قال رأيت الحسن والحسين على عاتقي رسول الله فقلت: نعم الفرس تحتكما قال النبي ونعم الفارسان هما . أخرج الطبراني في الكبير ( كنز العمال 24272 ) من حديث سلمان قال: كنا حول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فجاءت أم أيمن فقالت: يا رسول لقد ضل الحسن والحسين وقال ذلك رد النهار يقول: ارتفع النهار فقال النبي قوموا فاطلبوا بني وأخذ كل رجال تجاه وجهة وأخذت نحو النبي فلم يزل حتى أتى سفح جبل وإذا الحسن والحسين ملتزق كل واحد منهما صاحبه إذا شجاع قالم على ذنبه يخرج من فيه شبه الشرر فأسرع إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فالتفت مخاطبا رسول الله ثم انساب فدخل بعض الأحجار ثم أتاهما فافرق بينهما ثم مسح وجوههما وقال بأبي وأمي أنتما ما أكرمكما على الله وحمل أحدهما على عاتقه الأيمن والآخر على عاتقه الأيسر فقلت طوبا لكما نعم المطية مطيتكما فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونعم الراكبان هما وأبوهما خير منهما . ‹ صفحه 21 › فيما يعمهم ( عليهم الصلاة والسلام ) : أخرج مسلم ( 2 / 2 / 109 - 110 ) وأحمد عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( ألا وأني تارك فيكم ثقلين ، أحدهما كتاب الله عز وجل وهو الحبل الذي من اتبعه كان على الهدى ومن تركه كان على الضلالة ، وعترتي أهل بيتي ) ، فقلنا: من أهل بيته ، نساؤه ؟ . قال ( أيم الله أن المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر فيطلقها فترجع إلى أبيها وقومها أهل بيته: أصله وعصبته الذين حرموا من الصدقة بعده ) . أخرج البخاري ( فتح الباري 7 / 63 ) عن ابن عمر أن أبا بكر الصديق قال: أرقبوا محمد صلى الله عليه وآله وسلم في أهل