فهرس الكتاب
بيته . أخرج مسلم ( 2 / 2 / 116 ) عن عائشة قالت: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعليه مرط مرحل من شعر أسود فجاء الحسن فأدخله ، ثم جاء الحسين فأدخله ثم جاءت فاطمة فأدخلها ثم جاء علي فأدخله ثم قال ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) . وأخرجه أيضا الحاكم وصححه . وهو حديث الكساء الذي يثبت فيه من هم أهل بيت النبي وعترته وفيمن نزلت الآية ( إنما ليذهب عنكم الرجس ) . أخرج الترمذي من حديث أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين نزلت هذه الآية ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ) يمر بباب فاطمة إذا خرج للصلاة قريبا من ستة أشهر فيقول الصلاة أهل البيت ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) . أخرج الترمذي أيضا والحاكم وصححه عن أم سلمة قالت: نزلت هذه الآية وأنا جالسه على باب بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ) وفي البيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين فجللهما بكساء وقال: ( اللهم هؤلاء أهل بيتي ، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ) . أخرجه الترمذي وصححه الحاكم وصححه عن سعد بن أبي وقاص قال لما نزلت هذه الآية ( ندع أبنائنا وأبنائكم ونسائنا ونسائكم ) إلى آخر الآية ، دعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا وقال ( اللهم هؤلاء أهلي ) . أخرج الحاكم وصححه من حديث عبد الله بن جعفر في المستدرك ( 3 / 148 ) قال: لما نظر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الرحمة هابطة قال ( ادعوا لي ، ادعوا لي ) فقالت صفية من يا رسول الله ، قال ( أهل بيتي: عليا وفاطمة والحسن والحسين ) فجئ بهم فألقى عليهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم كساءه ثم رفع يديه فقال ( اللهم هؤلاء آلي فصل على محمد وآل محمد وأنزل الله عز وجل ( إنما يريد الله أن يذهب عنكم