فهرس الكتاب
(للكفين) تثنية كف صنم من خشب كان لعمرو بن حممة كان حاكما على دوس ثلاثمائة سنة (بعثه بدا) من النبي) صلى الله عليه وسلم في شوال حين أراد) صلى الله عليه وسلم المسير إلى الطائف (فحش) أوقد ناره عليه فهدمه وحرقه حال كونه (منشدا) (يا ذا الكفين) قال السهيلي بالتشديد مخفف للضرورة وقيل هو مخفف فإن صح فهو محذوف اللام كأنه تثنية كفيء ثم سهلت الهمزة وألقيت حركتها على الفاء كما يقال الخب والخبء (لست من عبادكا) بألف الإطلاق فيه (ميلادنا) زمان ولادتنا أيها النوع الإنساني (أقدم من ميلادكا) فكيف تصلح لعبادتنا إياك مع أن وجودك بفعلنا (إني حشوت النار في فؤادكا) جوفك تشبها له بقلب الحيوان وإن كان جمادا لا قبلب له لكونه مصورا وأنحدر من قومه أربعمائة سواعا وكان الطفيل هذا مطاعا في قومه شريفا شاعر لبيبا فوافى النبي صلى الله عليه وسلم بعد قدومه من الطائف بأربعة أيام.
بعث قيس إلى الصداء:
بعث في تاء من الفرسان ... قيس بن سعد الشهير الشأن
فسأل النبي رده زياد ... ملتزما إسلامهم إن عنهم عاد
فرده وأسلمت صداء ... فلزياد هم ذا وفاء
بعث قيس إلى صداء بضم الصاد وفتح الدال المهملتين والمد حي من اليمن قيل إنه صداء بن حرب ابن علة (بعث) صلى الله عليه وسلم (في تاء) أربعمائة (من الفرسان) بعد انصرافه من الجعرانة (قيس ابن سعد) ابن عبادة الخزرجي الصحابي ابن الصحابي الجواد ابن الجواد (الشهير الشأن) بعثه صلى الله عليه وسلم لقتال قبيلة صداء فقدم زياد عليه) صلى الله عليه وسلم فسأل عن ذلك البعث فأخبره به (فسأل النبي رده) مفعول ثان يعني الجيش المعبر عنه بتاء من الفرسان