الصفحة 113 من 134

(زياد) ابن الحارث وفيل ابن حارثة الصدائي الصحابي معروف نزل مصر وهو أحد مؤذنيه) صلى الله عليه وسلم وفيه قال أن أخا صداء أذن ومن أذن فهو يقيم أسلم هو ووفد صداء الذي معه وهم خمسة عشر حين قدومهم على النبي) صلى الله عليه وسلم حال كونه (ملتزما) له) صلى الله عليه وسلم (إسلامهم إن عنهم عاد) رجع قال يا رسول الله إني وافدهم إليك فأردد الجيش وأنا أتكفل بإسلام قومي فقال اذهب إليهم فردهم فقال إن راحلتي قد كلت فبعث صلى الله عليه وسلم إلى الجيش فرده ورجع الصدائي إلى قومه فقدموا بعد خمسة عشر يوما (فرده وأسلمت صداء فلزياد هم بدا وفاء) قال النبي صلى الله عليه وسلم [إنك مطاع في قومك يا أخا صداء] قال بل الله هداهم ورجعوا إلى قومهم ففشا فيهم الإسلام ووافى زياد النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع بمائة منهم.

سرية لضحاك إلى بني كلاب:

وبعث الضحاك ذ الصواب ... لقتل قومه بني كلاب

فدخلوا لما التقوا في الملحمة ... ومعه الأصيد نجل سلمه

فانهزموا وفرس لسلمه ... عرقبه الأصيد لما كلمه

في دينه فسبه فأنزله ... عنه فجاء غيره فقتله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت