فهرس الكتاب
قطبة ذو البأس ابن عامر الكمي ... بعث في عشرين نحو خثعم
وصادفوا لما أتوهم عسكرا والقتل في الطائفتين كثرا
فظفروا بهم وساقوا النعما مع النساء والذراري مغنما
إلى المدينة وعشر من غنم ... تعدل بالبعير عند من قسم
سرية قبطة ابن عامر الخزرجي ألعقبي شهد بدرا والمشاهد وحمل راية بني سلمة يوم الفتح قال البغوي لا أعلم له حديثا مات في خلافة عثمان (قطة) بضم القاف وسكون الطاء المهملة وبالموحدة (ذو البأس) القوة والسطوة (ابن عامر) بلا تنوين ابن حديرة ابن عمرو الخزرجي (الكمى) تقدم تفسيره (بعث) أي بعثه صلى الله عليه وسلم في صفر سنة تسع (في عشرين) رجلا (نحو خثعم) أي حي منهم قريبا من تربة بضم المثناة الفوقية وفتح الراء وبالموحدة الخفيفة و تاء تأنيث من أعمال مكة على يومين منها وأمرهم صلى الله عليه وسلم أن يشنوا الغارة عليهم فخرجوا على عشرة ابعرة يعتقبونها فأخذوا رجلا فسألوه فاستعجم عليهم أي سكت ولم يعلمهم بالأمر فجعل يصيح بالحاضر ويحذرهم فضربوا عنقه ثم أقاموا حتى نام الحاضر فشنوا عليهم الغارة (وصادفوا لما أتوهم عسكرا) تقدم تفسيره في أول الكتاب يعني به الجيش (والقتل) والجراحات (في الطائفتين) طائفة المسلمين وطائفة المشركين
(كثرا فظفروا) أي المسلمون (بهم) أي المشركين (وساقوا النعما. مع النساء والذراري مغنما. إلى المدينة) وجاء سيل فحال بين المشركين والمغنم فلم يجدوا إليه سبيلا وكانت سهامهم أربعة ابعرة (وعشر من غنم تعدل بالبعير عند من قسم) وذلك بعد إخراج الخمس والله أعلم.
سرية علقمة إلى طائفة من الحبشة:
وبثلاثمائة علقمة ... المدلجي عنده سرية
خاضوا إلى ناس من الحبشة ... بحرا فوافوهم لدى جزيرة
فهربوا وفي الرجوع أمرا نجل حذافة على من ذكرا
أنهم تعجلوا فاذنا ... لهم وحلو في الطريق موطنا