فهرس الكتاب
فيا لقصي ألا تنظروا إلى الوبر صار الغزال الربيب
ولا يكن نسب ثابت وعند الفتات جمالا وطيب
وكذلك العلا ء اسلم وهاجر وأما عامر من المؤلفة قلوبهم (الفيصلا) أي الفاصل بين القوم بفرق جموعهم (واستا سر) بمعني أسر عطف على قتل (الحكم) بالنصب
(نجل كيسان) بفتح الكاف وسكون التحتية وسين مهملة ونون (ونجل) بالنصب أيضا (عبد الله) ابن المغيرة المخزومي (أعني عثمان) ونجل مبتدأ (عبد الله) أخو عثمان هذا وهو (نوفل نفر) أي هرب في من هرب جبنا ذلا (ففات المسلمين) وأعجزهم (حين فر) هرب ورجع عبد الله وأصحابه واستا قوا العير فكانت أول غنيمة في الإسلام وكان القتل أول قتل وقع بنصرة الإسلام فقسمها عبد الله و أصحابه وعزل الخمس من ذلك له صلى الله عليه وسلم باجتهاد منه وقيل قدموا بالغنيمة كلها فقسمها النبي صلى الله عليه وسلم بعد بدر (وبالأسيرين) المتقدمين (وبالعير أتوا) النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة (فحزنوا إذ قيل) أي قال لهم المسلون
(أنهم عتوا) أي صنعوا ما لم يؤمروا به (وقال) صلى الله عليه وسلم لهم
(ما أمرت) كم (حبذا المقال) أي ما قاله صلى الله عليه وسلم (في زمن الشهر الحرام بقتال فوقف) صلى الله عليه وسلم (الذي به أتوا) وأبى أن يأخذ منه شيئا